طهران تربط المساعدة في محاربة "داعش" بمفاوضات النووي

المصدر: طهران – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

نقلت وسائل الإعلام الخميس، عن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قوله إن إيران ستقبل بـ"القيام بخطوة" في محاربة تنظيم "داعش" لقاء تقدم في المفاوضات النووية مع الدول الكبرى.

وكانت فرنسا العضو في مجموعة الـ5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) التي تتفاوض مع طهران، أعربت أمس الأربعاء عن الأمل في تحرك كل دول الشرق الأوسط وكذلك إيران، معا للتصدي للجهاديين الذين استولوا على مناطق كبيرة في العراق وسوريا.

وأكدت إيران أن مفاوضات بدأت مع بعض الدول الأوروبية لمكافحة تنظيم "داعش".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن ظريف قوله في تصريحات للتلفزيون الإيراني: "إذا قبلنا بالقيام بشيء في العراق، على الجانب الآخر في المفاوضات أن يقوم بشيء في المقابل".

ومن جهتها، نقلت وكالة أنباء "مهر" عن الوزير قوله: "ما علينا القيام به في العراق غير واضح بعد، وكذلك ما عليها مجموعة الـ5+1 القيام به في المقابل. وهنا تكمن الصعوبة".

وطلب مجددا رفع "كافة العقوبات" الاقتصادية الدولية والأميركية والأوروبية لوقف برنامج إيران النووي، قائلاً: "على مجموعة الـ5+1 تبني قرار في مجلس الأمن الدولي لرفع كل العقوبات المفروضة على إيران".

وتابع: "بما أننا لم نتوصل الى اتفاق بعد، لم تتبن مجموعة الـ5+1 قرارا. لكن إذا توصلنا الى اتفاق سيكون الأمر ضروريا".

ويتوقع أن تستأنف المباحثات بين إيران والدول الكبرى في سبتمبر. وسيحاول الجانبان التوصل بحلول 24 نوفمبر المقبل الى اتفاق شامل يضمن الطابع السلمي للبرنامج الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية.

وكان تم التطرق الى هجوم "داعش" في العراق بين إيران والولايات المتحدة في يونيو الماضي على هامش جولة المفاوضات النووية. لكن البلدين، اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية منذ 34 عاما، استبعدا أي تعاون عسكري ضد "داعش".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط