لقطة ختام: شاب نحيل يحمل تباشير "الفرج"

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

بعد أن ظل حبيس الظل لفترة ليست بالقصيرة، عاد الفتى الأسمر النحيل، إلى وهجه المفقود، وبيسراه قاد الزُرق إلى القفز من فوق السد، وقرّبهم خطوة إلى حلم العودة لآسيا بعدما شاهدهم يحملون كأسها اخر مرة وهو لم يتجاوز عامه الثاني عشر.

اسم سلمان في اللغة العربية يعني: السليم من كل عيب، وفي حالة إبن محمد الفرج، فهو يعني أن كل مايقوم به داخل أرض الملعب يخلو من الخطأ، يقطع الكرة من منتصف ملعب فريقه، وبلمسة وحيدة، يختصر عدة تمريرات، يجد الهلاليون أنفسهم عند مرمى الخصم، وإن استعصى عليهم التسجيل، تقدم سلمان وقال: أنا لها.

أمام السد، عجر الهلال عن تسجيل هدف هو بأمس الحاجة له بحسابات الإياب والذهاب، وبعد ساعة وربع، تلقى "الفرج" كرة داخل منطقة الجزاء، وسددها بحرفية، كما تدرب عليها وفقاً لما قاله لـ"العربية.نت" أمس، ولم يلتفت القطريون إلا واللوحة الإلكترونية تعلن تقدم المضيف.

المشهد تكرر محلياً لمرتين متتاليتين، الأولى عندما استمات العرباويون بالدفاع عن مرماهم، إلا أن سلمان حمل تباشير الفرج، بتسديدة يسارية قوية، والثانية عندما استجمعت الشعلة قواها وقلصت الفارق، لكن الشاب الأسمر أعاد الفارق إلى هدفين، وأكد فوز فريقه.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط