نظّمت "الحملة الشعبية الوطنية لإدراج تفجيرات العراق على لائحة جرائم الإبادة الجماعية (حشد)" وقفة احتجاجية في شارع الثقافة المعروف وسط بغداد، شارع المتنبي، ضد "الإبادة الجماعية" التي يتعرض لها أبناء المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة في العراق منذ أكثر من شهرين وتضامنا مع أهالي آمرلي وسنجار وسهل نينوى وبقية المناطق.
فيما دعت المجتمع الدولي والعالم إلى تدخل عاجل على كافة المستويات لإنقاذ العراقيين من أبشع حرب إبادة تستهدف وجودهم الإنساني ومكوّناتهم العرقية والدينية.
وأكدت الحملة في بيانها الذي تلي الجمعة وسط تجمّع ضمّ العديد من ناشطي الحراك الشعبي ومن المثقفين العراقيينأانها "ستستمر بتنظيم الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات والقيام بمختلف النشاطات الشعبية والمدنية كإحدى وسائل الضغط ضد ما يتعرض له الشعب العراقي ككل"، محملة "المجتمع الدولي والقوى الدولية الكبرى المسؤولية الكاملة تجاه المجازر التي تحدث".
ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 يونيو 2014)، سواء في مدينة بغداد التي تستهدفها التفجيرات بشكل يومي تقريبا أو بقية المحافظات في خطوة عدّها المراقبون أنها "تكتيك" من داعش لسحب الضغط العسكري الواقع على مجاميعها الإرهابية في الموصل وديالى وجرف الصخر ومشارف إقليم كردستان؛ والذي حقق انتصارات مهمة في الآونة الأخيرة.