أكد رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي الاثنين، أنه لا مكان لأي جماعة مسلحة خارج إطار الدولة، مؤكدا أن أي جهد لإسناد الدولة يجب أن يكون تحت إشراف القوات المسلحة.
وقال العبادي في أول مؤتمر صحافي له بعد تكليفه في تشكيل الحكومة "اؤكد أن السلاح يجب أن يبقى بيد الدولة، لا مكان لأي جماعة مسلحة سواء كانت مليشيات أو عشائر أو حشد شعبي".
وأضاف "لا نسمح لسلاح وجماعات مسلحة خارج إطار الدولة، يجب أن تكون جميعها تحت سيطرة القوات العسكرية والأمنية".
وتابع العبادي "نحن نرحب بالحشد الشعبي، بل مقاومتنا للإرهاب قائمة على الجهد الشعبي من العشائر والمواطنين الذين ضحوا بأرواحهم وبكل ما يملكون في مواجهة الإرهاب".
وقال "لكن يجب حسب توجيهات المرجعية أن تكون تحت ظل الدولة، والإرهاب يستغل أي خرق هنا وهناك ولاحظنا ما حصل في مسجد مصعب بن عمير من عمل جبان في قتل المصلين وقتل الأبرياء وقتل العسكريين كذلك".
وأضاف "في مثل هذه الأمور يجب أن نتوحد أمامها، ولهذا أدعو الكتل السياسية أن تتوحد مواقفها في مواجهة الإرهاب، لا يجوز أن نكون ضحية مؤامرات الإرهاب، التي تحاول أن توقع بين أبناء الوطن الواحد".