نشرت وزارة الدفاع العراقية، أمس الاثنين، شريط فيديو يظهر مروحية عسكرية تجلي مجموعة من الأطفال والنساء وكبار السن من بلدة آمرلي بشمال العراق، والتي يحاصرها متشددو "داعش" منذ يونيو.
ولا تزال البلدة الصغيرة، التي يعيش فيها حوالي 180 ألف شخص معظمهم من التركمان الشيعة، وتقع على بعد نحو 160 كيلومترا شمالي بغداد، صامدة ضد الهجمات المتكررة من قبل مقاتلي تنظيم "داعش" على الرغم من سقوط كل القرى المحيطة بها وعددها 34.
ونُقل الأشخاص الذين أجلاهم الجيش إلى مستشفى في بغداد لتلقي العلاج الطبي والفحص.
وعبر المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، عن قلقه إزاء محنة سكان آمرلي الذين يعيشون في ظروف يائسة وسط ارتفاع حاد في درجات الحرارة دون كهرباء أو مياه شرب ونقص في إمدادات الغذاء والدواء.
ولم تقدم أي مساعدات لسكان البلدة على عكس الإزيديين المحاصرين في جبل سنجار والذين قدمت لهم الولايات المتحدة مساعدات أسقطتها طائرات.
وكانت الأمم المتحدة قد حذّرت مؤخرا من احتمال وقوع "مجزرة" في آمرلي إذا لم تُتخذ إجراءات فورية لإنقاذ السكان المحاصرين.