أصدرت المقاومة الإيرانية، ومقرها باريس، بيانا ناشدت فيه الولايات المتحدة الأميركية بالتدخل من أجل إنقاذ حياة آلاف المعارضين الإيرانيين المقيمين في مخيم "ليبرتي" القريب من مطار بغداد الدولي.
وذكر البيان توقف ضخ المياه إلى داخل مخيم "ليبرتي" منذ الساعة 10 من صباح اليوم الثلاثاء، بعد أن منعت قوات المالكي دخول الوقود إلى ليبرتي لمدة 14 يوما، حيث نفد مخزون الوقود للمولدة الخاصة بمحطة ضخ المياه التي تقع خارج المخيم.
وبذلك فإن سكان المخيم، إضافة إلى غياب الكهرباء، باتوا يواجهون أزمة كبرى لقطع المياه في درجات الحرارة المرتفعة للصيف العراقي، مما تترتب عليه أضرار وخسائر واسعة.
ولم تجد نفعا جهود السكان من خلال السفارة الأميركية من أجل إيصال الوقود إلى مولدة ضخ المياه عبر أحد صهاريج الوقود التي أوقفت منذ فترة أمام بوابة المخيم، حيث إن القوات العراقية ترفض دخول المخيم.
وفي سياق متصل، قال سنا برق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المقاومة الإيرانية إن "حرمان السكان من الكهرباء والماء في درجات الحرارة المرتفعة تصل إلى 48 درجة، هو من الدلائل المؤكدة لارتكاب الجريمة ضد الإنسانية"، معتبراً أن "المسؤولين عنه يجب أن يخضعوا للمساءلة والملاحقة".
وحذرت المنظمة في بيانها من "العواقب الخطيرة لقطع الوقود والمياه إلى ليبرتي"، مطالبة الولايات المتحدة والأمم المتحدة "باتخاذ إجراءات عاجلة لإرغام الحكومة العراقية على إيقاف هذا الحصار الإجرامي فورا، والدخول الحر للوقود وسائر الحاجيات الأولية للسكان، وتمكينهم من الحصول الحر على الخدمات الطبية".
كما أشار البيان إلى تعرض عدد من السكان، ومنهم مجموعة من النساء اللواتي ينتمين إلى المقاومة الإيرانية لضربات الشمس، في وقت منعت فيه الحكومة العراقية نقل خمسة مرضى إلى المستشفيات.