قبل عامين كان السعوديون يتندرون على الرتابة التي تصاحب أغلب حفلات الزفاف التي يحضرها الرجال.
لكن تطوراً شعبياً تمثل في الشيلات والأغاني الخاصة بالعريس وعائلته غيرت من شكل هذه الحفلات وحولتها إلى منابر شعرية وفعاليات ترفيهية تتكون من الرقصات والعرضات الشعبية.
ومع إقبال جماهيري محدود يتمثل في المعازيم فقط، منحت هذه الشيلات مؤديها مبالغ مجزية يومياً، حيث يصل متوسط ما يقبضه المؤدون لها نحو عشرة آلاف ريال وإن كان بعضهم قد يصل بسعره إلى الخمسين ألفا.
وتعرف الساحة التي باتت خصبة مادياً ومعنوياً إقبالاً كبيراً من شباب يتمتعون بأصوات جميلة رأوا أن مواهبهم هذه قد تقودهم إلى تأمين مصدر دخل عالٍ هذه الأيام.
وإن كان السعوديون يميلون لتجسيد تراثهم في أفراحهم بفنون تراثية مختلفة باختلاف المناطق، فإن الشيلات التي غزت حفلات الزفاف باتت سمة بارزة يتباهى بها أصحاب الفرح، وتشعل حماسة الحاضرين.