نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورتين غير مؤرختين للوحدة العسكرية التابعة لفيجي العاملة ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والتي تعرّض منهم أربعة وأربعون جندياً للاختطاف على يد جبهة النصرة، على الجانب السوري من مرتفعات الجولان.
وقبل ذلك، أعلن متحدث باسم الجيش الفلبيني أن جميع الجنود الدوليين الفلبينيين الخمسة والسبعين في قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان (اندوف) بخير، بعد أن نجحوا في الفِرار من مواقعهم إلى الجانب الإسرائيلي من الجولان.
وكان الجنرال جريجوريو كاتابانج، قائد القوات المسلحة الفلبينية، قد أكد اليوم الأحد، أن كل جنود حفظ السلام الفلبينيين التابعين للأمم المتحدة المحاصرين في مرتفعات الجولان نقلوا إلى مكان أكثر أمناً في نطاق بعثة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك.
وأضاف كاتابانج في مؤتمر صحافي أن إسرائيل وسوريا ساعدتا فيما وصفه "بأكبر هروب" للقوات الفلبينية بعد الاشتباك مع نحو مئة من الإسلاميين المتشددين الذين كانوا يحاصرونهم في معركة استمرت 7 ساعات. وقال إن الجنود هربوا في وسط الليل أثناء نوم المتشددين.
وقال كاتابانج إن "هذا الهجوم دفع قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك لنقل جنودنا إلى موقع أكثر أمنا داخل منطقة البعثة.