أكّد رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم "حرصه الشديد على الاهتمام والعمل المستمر لتأخذ الثقافة والمثقفون الدور الحيوي المطلوب في العراق الديمقراطي الاتحادي".
وأوضح معصوم أثناء استقباله وفداً من اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، يتقدمهم رئيس الاتحاد فاضل ثامر، أن "المثقفين دائماً، وفي كل المجتمعات وبمختلف الحقب، هم طلائع النضال وحملة مشاعل التنوير الفكري، ولذلك هم دائماً محط اهتمام ومحبة شعوبهم، بينما هم أول الأهداف التي يطولها التعسف والظلم حينما ينحرف السياسيون باتجاه الديكتاتوريات ويبدؤون بسياسة القمع وتكميم الأفواه".
وبحسب بيان نشر على موقع ديوان الرئاسة الرسمي، فإن معصوم قد بيّن في حديثه "أهمية أن يكون اختيار أي وزير في الحكومة المقبلة قائماً على أساس ومعايير الكفاءة والنزاهة"، مشيراً إلى أن "من أساسيات اختيار وزير للثقافة أن يكون في الأقل متابعاً وملماً بطبيعة العمل الثقافي وكيفية دعمه وتطويره، إضافة إلى معرفة كافية بالحياة الثقافية الوطنية وبالمثقفين".
وكان وفد الاتحاد الذي جاء لتقديم واجب التهنئة قد قدم عددا من المطالب والمقترحات التي يعمل الاتحاد والأدباء العراقيون من أجل تحقيقها، ومن بينها السعي لإخراج وزارة الثقافة من نظام المحاصصة والتأكيد على أن يكون الوزير من الوسط الثقافي المعروف، وكذلك تحريك الجهود السابقة لتشريع قانون خاص بمجلس أعلى للثقافة، يكون معيناً من الوزارة ورافداً آخر لتنمية الحياة الثقافية وتفعيلها.