في تطور عسكري لافت، يؤكد العلاقة بين التنظيمات المتطرفة في ليبيا، دخل رتل عسكري كبير تابع لميليشيات "فجر ليبيا" إلى مدينة بنغازي لدعم الميليشيات المتطرفة من أجل حسم معركة مطار بنينا، التي تخوضها الميليشيات المسلحة ضد قوات الجيش الليبي.
وكان مسؤول أمني ليبي ذكر أن قتالاً عنيفاً اندلع بين قوات الجيش الوطني الليبي ومجموعة من الميليشيات المسلحة المعروفة باسم "مجلس شورى ثوار بنغازي"، والمصنفة على قائمة الإرهاب، قرب مطار بنينا في المدينة.
وإلى الغرب، نفذ عناصر ميليشيات ما يسمى "فجر ليبيا"، المصنفة جماعة إرهابية من قبل البرلمان المنتخب، حملة دهم واعتقالات في العاصمة طرابلس طالت كل من شاركوا في حملة "لا للتمديد" التي خرجت في تظاهرات سلمية رافضة التمديد للمؤتمر الوطني المنتهية ولايته.
تأتي هذه التطورات مع سقوط طائرة حربية جديدة للجيش الوطني الليبي على بعد كيلومتر واحد من مقر البرلمان المنتخب. ووقع الحادث أثناء مناسبة عسكرية لتكريم طيار تحطمت طائرته الحربية الأسبوع لماضي تضاربت الأنباء حول سبب سقوطها بين خلل فني، بحسب الجيش الوطني، وإعلان ميليشيات أنصار الشريعة إسقاطها بواسطة المضادات الأرضية، بيد أن خبراء عسكريين أشاروا من جهة أخرى إلى ضعف وقدم القوة الجوية للجيش الوطني، ما يشكل معضلة أمام سعيهم التفوق على الميليشيات المدعومة خارجيا بأسلحة متطورة غير ما ورثوه عن نظام القذافي.