أعلن محافظ الأنبار أحمد خلف الدليمي، أن تعداد "قوات النخبة" من أبناء العشائر بلغ 2000 مقاتل، وستنفذ هذه القوة مهاماً قتالية خاصة، مشيرا إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تطورات "إيجابية" في معارك تطهير المناطق الغربية من المحافظة ومدينة الفلوجة.
وقال الدليمي، في تصريح نشر على صفحته الرئيسية في "الفيسبوك" إن "الاجتماع الأمني والعشائري الذي عقد وسط الرمادي اليوم، الأربعاء؛ تضمن الإعلان عن تشكيل قوات النخبة العشائرية وبدعم من حكومة بغداد المركزية".
وأضاف أن "حكومة الأنبار وبدعم من القيادات الأمنية مستمرة في مكافحة الإرهاب، والتنظيمات الإرهابية بكل أسمائها.
وأشار الدليمي إلى أن "قوات النخبة العشائرية سيتم تدريبهم بإشراف من ضباط الجيش والشرطة، وسيتم اختيارهم وفق ضوابط وشروط أمنية ستعلن لاحقاً، ليقوموا بإسناد ودعم القطعات البرية وتنفيذهم مهمات قتالية خاصة في تطهير مدن الأنبار من عصابات داعش".
من جانبه أعلن الرئيس العراقي فؤاد معصوم الأربعاء؛ عن الاتفاق مع الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند على عقد مؤتمر دولي خاص حول العراق يسبق اجتماعات الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن هدف المؤتمر حشد التأييد والمساندة الدولية للعراق.
وقال معصوم في بيان صدر عن مكتبه الرئاسي عقب اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنه "تم الاتفاق على عقد مؤتمر دولي خاص حول العراق يسبق اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة"، مؤكداً أن "هدف المؤتمر حشد التأييد والمساندة الدولية للعراق".
وبحسب البيان فإن الحديث "جرى عن مجمل الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، لاسيما تهديدات عصابات داعش الإرهابية. وبالرغم من تغيير موازين القوى على الأرض لصالح القوات المسلحة العراقية فإن خطر الإرهاب مازال مستمراً وله تأثيرات خطيرة على العراق والعالم".