جاءت إقالة المدرب توفيق روابح من نادي التعاون السعودي، مفاجئة للجزائري الذي قضى 507 أيام في مدينة بريدة السعودية، حقق فيها نتائج إيجابية ونال على إثرها لقب الحصان الأسود في الموسم الفائت بعد احتلال الفريق الأصفر المركز الخامس بـ35 نقطة في الدوري السعودي.
المدرب الجزائري لم يصارع موجة إقالته بعد ثلاث جولات في الدوري السعودي، رضخ للأمر ورحل عن منطقة القصيم حاملاً حقيبته التدريبية، فالفريق خرج من كأس ولي العهد وتجرع هزيمتين مريرتين وتعادلاً مخيباً أمام نجران.
قال روابح لـبرنامج "في المرمى"، إن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن، وإنه تمنى تحقيق نتائج إيجابية مع الفريق، وأضاف: "تمنيت أن أحقق انطلاقة قوية ويكسب الفريق ثقة ويسير في الطريقة الصحيح، هذه الكرة وأحوالها وصعب حصرها، في الموسم قبل الماضي تغير الوضع وخرجنا من معركة السقوط، وفي الموسم الفائت كان الوضع أصعب قليلاً ونلنا المركز الخامس، الأفكار تغيرت وبدأ الضغط ينصب علينا، من قبل الإدارة والجماهير".
وعاد توفيق الذي أقيل قبل أيام من تدريب سكري القصيم: "الجميع كان يريد يحصد النقاط كاملة في كل المباريات مما سبب ضغطا ومطالبة لدى الإدارة والجماهير، اللاعبون خاضوا المباريات بثقة مفرطة ونظرنا لهذه الثقة التي تخلت علينا وفقدت التوازن في النواحي الدفاعية، وتلقينا أخطاء قاتلة، أنا أحدثت تغييرا في أسلوب الفريق، من دفاعي إلى متوازن هجومياً ودفاعياً، فكرنا من جهة ألا نستمر بنفس الأسلوب ونكون كتابا مفتوح للجميع، وربما هذا التغيير سبب إقالتي، ولكن من المهم فلسفة المدربين وظروف المباريات بالعموم".
وتحدث روابح عن مشروع التعاون الذي ضاع بعد إقالته، وأن المشروع يمتد إلى سنوات، الشيء اللي حققناه، نزيد عليه بواقعية وبوقت كاف، ولكن بات الجميع يضغط وربما كانت خطوة مستعجلة، ولكن هذه الكرة وأحكامها".