قال النائب اليميني، جواد كريمي قدوسي إن حكومة روحاني ركزت خلال عام مضى على قضية المفاوضات النووية "دون جدوى" بينما تجاوزت "الخطوط الحمراء" في السياسة الداخلية.
ووفقاً لموقع "صبح توس" فإن قدوسي أكد أن "المفاوضات النووية مع مجموعة 5+1 لم تجلب لإيران سوى تشديد العقوبات والاستحقار والتهديد"، على حد وصفه.
واعتبر إنجازات الحكومة في المجال الثقافي خلال عام بأنها "لا تُذكر".
وأضاف: "لقد تم الهجوم على الكثير من المبادئ مما تسبب بالقلق بالنسبة للمرشد الأعلى".
وأكد هذا النائب المحافظ أن أداء الحكومة في مجال السياسة الداخلية "تجاوز الخطوط الحمراء للنظام، ووصل إلى درجة الانقسام السياسي في البلاد".
وأضاف: "الكثير من العناصر غير المرغوب بها ممن تسلموا مناصب في الوزارات والدوائر والمحافظات تجازوا الخطوط الحمر وتخطوا شعار الاعتدال".
واتهم قدوسي حكومة روحاني بأنها "هددت وحدة المجتمع" من خلال "زيارات مساعده لشؤون القوميات والأقليات علي يونسي الذي قام بتحريك النزعات القومية والمذهبية وإثارة بعض القضايا الداخلية خارج القانون".
ويستمر الخلاف بين الحكومة المعتدلة والجناح المحافظ الذي يهيمن على الكثير من مؤسسات الدولة على خلفية سحب الثقة من وزير التعليم العالي من قبل اليمين المحافظ.
وبالمقابل كشفت حكومة روحاني عن العشرات من ملفات الفساد والاختلاس والمحسوبيات تعود لقيادات اليمين والمتورطين فيها في حقبة الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد.
ويتوقع أن يشتد الصراع بين الطرفين بعد مطالبات نواب اليمين الأصولي المتشدد باستجواب 6 وزراء آخرين من الحكومة.
واعتبر مراقبون أن وضع العراقيل أمام السياسة الخارجية لروحاني أو استجواب الوزراء تأتي في سياق إضعاف الحكومة، بل العمل على إسقاطها من قبل اليمين المتشدد.