مسؤولة إغاثة أوروبية: "داعش" يستهدف المسعفين

المصدر: بروكسيل – نورالدين الفريضي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكدت عضو المفوضية الأوروبية المسؤولة عن الشؤون الإنسانية، كريستالينا جورجيفا، أن إغاثة السكان المدنيين تكاد تكون مهمة مستحيلة في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "داعش".

وشرحت جورجيفا، في مقابلة خاصة مع قناة "العربية" أن السبب يكمن في أن "عمال الإغاثة لا يواجهون قيادة موحدة، بل هناك العديد من القيادات والعديد من القبائل"، مضيفةً أنه "يحدث أحيانا أن يتمكنوا من إيصال بعض المساعدات الطبية إلى اللاجئين في الفلوجة مثلما حدث أخيرا".

وأوضحت أن مقاتلي "داعش" لا يترددون في استهداف عمال الإغاثة وسيارات الإسعاف، مضيفةً: "بصفة عامة، "داعش" يشكل خطرا كبيرا بالنسبة لكل من لا تعتبره من أنصارها. ومثلما تشكل خطرا على الأقليات فهي تهدد أيضا عمال الإغاثة الإنسانية. و لا يتردد مقاتلو داعش في إطلاق النار على سيارات الإسعاف واختطاف عمال الإغاثة".

وفي سياق آخر، كشفت جورجيفا أنه "في العديد من النزاعات ازداد أوضاع عمال الإغاثة سوءا، في سوريا والعراق، وفي جنوب السودان أو جمهورية إفريقيا الوسطى أيضاً".

واغرورقت عينا المسؤولة الأوروبية عندما سألها مراسل "العربية" أن تشاطر، في نهاية ولايتها، المشاهدين شيئا من ما تعلمته من معاناة ملايين اللاجئين في سوريا والعراق وغيرهما.

وردت جورجيفا قائلةً: "اعتبر عملي نعمة وهبة. وأشعر بالمكافأة الإنسانية عندما أزور السكان المنكوبين لأنني لا أحمل معي المساعدة الإنسانية فقط، بل أحمل أيضا في جعبتي الأمل للضحايا حيث نؤكد تضامننا معهم".

وتابعت: "عملي غيَّر شخصيتي. وأفكر في نهاية ولايتي في الذين يتألمون وفي الأهمية التي يتوجب تركيزها من أجل بناء شبكة تضامن عالمية وأتمنى أن يتمكن الزميل الذي سيخلفني من مواصلة هذا الكفاح النبيل من أجل فعل الخير في عالم هشٍ". وختمت بالقول: "لن أشكو شيئا أبدا بعد كل المآسي التي رأيتها بأم عيني. وسأظل أؤمنُ بأن الحياة هبةٌ".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط