قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران لم تقدم الإجابات اللازمة حول الأسئلة التي وجهتها الوكالة بحلول المهلة المطلوبة، مؤكدة أنه لم يتحقق حتى الآن تقدم كبير في التحقيق.
وأكدت الوكالة انتهاء المدة الزمنية التي منحتها لإيران دون أن تجيب عن الأسئلة المطلوبة منها، خاصة تلك التي تتعلق بموقعين يَعتقد المجتمع الدولي ارتباطهما بنشاط عسكري.
ونفت الوكالة أن تكون طهران قدمت بنودا تفاوضية كان من المفترض ان تقدمها في الثاني من الشهر الجاري.
ومن المتوقع أن تبدأ جولة محادثات جديدة بين القوى العظمى وإيران اعتبارا من الثامن عشر من سبتمر الجاري في نيويورك.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، استأنف مسؤولون أميركيون وإيرانيون، لليوم الثاني محادثاتهما الثنائية حول البرنامج النووي الإيراني في فندق كبير في جنيف.
وعقدا اجتماعهما الخميس بعيداً عن الأضواء، ولم يتسرب شيء عن مضمون المحادثات.
ويرأس الوفد الأميركي مساعد وزير الخارجية وليم بيرنز ومساعدته ويندي شيرمان فيما يرأس الوفد الإيراني نائب وزير الخارجية عباس عراقجي.
والخميس لم تكشف الناطقة باسم وزير الخارجية الأميركي ماري هارف عن مضمون هذه المحادثات الجديدة. لكنها حذرت إيران مجدداً بخصوص تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي منع مفتشوها في نهاية أغسطس من زيارة موقع عسكري في بارشين قرب طهران.