قتل ما لا يقل عن 53 شخصا، معظمهم من المدنيين، في غارات شنها، أمس السبت، الطيران السوري على محافظة الرقة، معقل "داعش"، حسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد بتنفيذ 3 طائرات حربية 8 غارات على مناطق في مدينة الرقة ومحيطها، حيث استهدفت الغارات مبنى المالية الذي يتخذه تنظيم "داعش" كمقر للمحكمة الإسلامية التابعة له. كما استهدفت الغارات أيضاً "فرن الأندلس".
كذلك قصفت الطائرات الثلاث معسكر الطلائع الذي يتخذه تنظيم "داعش" مركزاً لتدريب مقاتليه والمنضمين إليه، واستهدفت أيضاً محيط دوار الصوامع ومحيط محطة الكهرباء في منطقة الفروسية ومقر لتنظيم "داعش" في مبنى التعمير بحي الدرعية في مدينة الرقة.
وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن "31 مدنيا، بينهم خمس نساء وثلاثة أطفال، قتلوا في الرقة وضواحيها". وأشار الى أن 24 من القتلى قضوا في غارة استهدفت الفرن.
وأضاف أن الضربات الثماني التي شنها طيران النظام أودت أيضا بحياة 15 مقاتلا من "داعش" وسبعة أشخاص آخرين لم تحدد هوياتهم.
ويشن النظام منذ عدة أسابيع غارات على المناطق التي يسيطر عليها "داعش" في شمال وشرق سوريا. وأفاد ناشطون أن هذه الغارات أوقعت العديد من الضحايا المدنيين.
والجدير بالذكر أن طائرة استطلاع شوهدت تحوم في سماء المدينة، بالتزامن مع قصف من 3 طائرات حربية، على المناطق السابقة، وكانت قد شوهدت أمس طائرة استطلاع تحوم في سماء مدينة الرقة، حيث فتح مقاتلو تنظيم "داعش" نيران رشاشاتهم الثقيلة عليها دون إصابتها.
ويشار إلى أن طائرة استطلاع مجهولة كانت تحوم خلال الأسبوعين الفائتين في سماء ريف دير الزور أيضاً.