كشف مسؤول رفيع عن حال مؤيدين لداعش وجبهة النصرة في سجون المباحث.
وقال المسؤول الرفيع الذي لم تسمه صحيفة "الرياض"، إن بعض منظري الفكر الضال الموقوفين في قضايا تتعلق بالإرهاب والانتماء للفكر الضال مازالوا يحملون ذات الأفكار التي دخلوا بها إلى السجن، بل تطور حال بعضهم إلى تأييد الجماعات الناشئة، مثل تنظيمي داعش وجبهة النصرة التابعة للقاعدة، في محاولة لاستقطاب أكبر عدد من المؤيدين والتابعين بين الموقوفين بحثاً عن المجد والزعامة الزائفة.
وأشار المسؤول، وفقاً للصحيفة نفسها، إلى وجود تنافر كبير بين منظري الفكر الضال خلف أسوار السجن واختلافات فيما بينهم حول هذه الجماعات الإرهابية، فجزء منهم يؤيد جبهة النصرة، والجزء الآخر يرى أن الأولية لتنظيم داعش، ويحاول مبايعة التنظيم والدعوة إلى ذلك، مما دفع بإدارة السجن إلى فصلهم عن بعض في أجنحة مختلفة حرصاً على سلامتهم، وأكد أن أكثر ما يتم ضبطه خلال الزيارات العائلية من ذوي بعض الموقوفين هي فتاوى تعزز دعمهم للتنظيمات الإرهابية في الخارج، وأن بعضهم يعد رسائل في تكفير الدولة وتكييف الأدلة الشرعية للتحريض على ولي الأمر.
وبحسب آخر إحصائية رسمية، يبلغ إجمالي عدد الموقوفين في سجون المباحث الخمسة 2893 فقط، بينهم تسع نساء جميعهن سعوديات ما عدا اثنتين من الجنسية الإثيوبية، ويتواجد ما يقارب 960 من الموقوفين بسجن الحائر في الرياض، ويتوزع باقي العدد على مناطق المملكة المختلفة.