قال درويش البلوشي، رئيس صندوق الاحتياطي العام للدولة، أكبر صناديق الثروة السيادية في سلطنة عمان، إن الصندوق يعمل مع الحكومة البلغارية على حل مشكلات كوربوريت كوميرشال بنك "كورب بنك".
ولم يكشف البلوشي الذي يشغل أيضا منصب وزير الشؤون المالية عن تفاصيل أي خطة إنقاذ للبنك البلغاري في تصريحاته المقتضبة التي أدلى بها للصحافيين.
وقال البلوشي "لا توجد عند البنك نفسه أي مشاكل متعلقة بوضعه المالي أو أصوله أو أدائه، بل يتعلق الأمر بالحكومة والجهات التنظيمية في هذا البلد".
وصندوق الاحتياطي العام للدولة في عمان هو ثاني أكبر مساهم في كورب بنك بحصة تبلغ نحو 30%.
وتضرر كورب بنك من إقبال كثيف من عملائه على سحب ودائعهم في يونيو، وهو ما دفع البنك المركزي البلغاري إلى السيطرة عليه وتجميد عملياته انتظارا لنتيجة مراجعة لدفاتره تكتمل في الشهر المقبل.
وقال بنك بلغاريا المركزي، الأربعاء، إنه تلقى رسالة من الهيئة الاستشارية (إيبيك) نيابة عن الصندوق العماني ومستثمرين محتملين آخرين لم يكشف عن هويتهم يطلبون الاطلاع على بيانات سرية عن كورب بنك.
وقال البنك في بيان في وقت متأخر الأربعاء "تعرض الرسالة توقيع عقد لعدم الإفصاح عن المعلومات بين إيبيك والحكومة والبنك المركزي على أساسه يمكن منح الحق في الحصول على المعلومات عن كورب بنك التي لا يتاح للعامة الإطلاع عليها".
وأضاف البيان أن الرسالة تعرض أيضا عقد مباحثات مع الحكومة والبنك المركزي بهدف إعداد خطة لإعادة هيكلة كورب بنك تلبي قواعد الاتحاد الأوروبي بشأن الحصول على مساعدات من الدولة.
وقد تعثرت جهود إعداد خطة انقاذ لكورب بنك قبل الانتخابات في أكتوبر، ويقول محللون إنه من غير المحتمل الوصول إلى حل قبل انتخاب برلمان جديد.