بعد جدة، حط ممثل الدبلوماسية الأميركية رحاله في أنقرة بحثا عن دعمها للتوجه الدولي في محاربة تنظيم داعش ولعبها دور فيه.
ووصل جون كيري العاصمة التركية حاملا في حقيبته إعلان جدة باتفاق الدول الإقليمية على محاربة داعش، ويسعى من خلال هذا الإعلان إلى إغراء أنقرة على تغيير موقفها المعلن بدعم إنساني ولوجستي محدود إلى مشاركة فعلية في شن هجمات على مواقع التنظيم في سوريا والعراق.
إضافة إلى ما في جعبة كيري من توافق حققه لقاء جدة، زاد كيري من الإغراءات تجاه أنقرة، بإعلانه تقديم 500 مليون دولار للشعوب والدول المتضررة من الصراع في سوريا، وتركيا واحدة من تلك الدول.
واستقبل خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، في قصره بجدة، مساء أمس الخميس، وزير الخارجية الأميركي، جون كيري والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء استعراض الجهود المبذولة للتصدي للإرهاب في المنطقة وللتنظيمات المتطرفة التي تقف وراءه، إضافة إلى مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وعلى الخطى الأميركية، تتحرك فرنسا أيضا لأخذ دور في بناء التحالف الدولي قبل استضافتها لمؤتمر يدعم العراق في محاربة داعش، حيث أعلن هولاند من بغداد استعداد بلاده لتحمل مسؤولياتها في مكافحة الإرهاب، وعرض استعداد باريس لزيادة مساعداتها العسكرية للعراق.