الثوار يسيطرون على غالبية القنيطرة

المصدر: بيروت - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بات مقاتلون سوريون معارضون، بينهم عناصر جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، يسيطرون على غالبية الجانب السوري من هضبة الجولان التي تحتل إسرائيل أجزاء منها، في محافظة القنيطرة في جنوب سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.

وتمكن المقاتلون منذ أواخر أغسطس، من السيطرة تباعا على مناطق في محافظة القنيطرة، لاسيما المعبر الحدودي مع الجزء الذي تحتله إسرائيل منذ العام 1967.

وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن في اتصال "النظام يتقهقر أمام جبهة النصرة والكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة، وبات قاب قوسين من فقدان سيطرته على كامل الجولان المحرر".

وأوضح أن جبهة النصرة ومقاتلين معارضين سيطروا، أمس "على قرية الرواضي وبلدة الحميدية الواقعة في الجولان السوري المحرر، عقب اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها"، وبذلك "يكون النظام قد فقد السيطرة على نحو 80 بالمئة من قرى وبلدات ريف القنيطرة".

وبحسب المرصد، لايزال النظام يسيطر على مدينة خان أرنبة ومدينة البعث وبلدتي الخضر وجبا.

وأشار المرصد إلى أن القوات النظامية والمسلحين الموالين لها "يحاولون باستماتة استعادة السيطرة على المناطق التي فقدوها في ريف القنيطرة".

وأضاف عبدالرحمن أن هذه المحافظة "قد تصبح قريبا المحافظة الثانية التي تخرج عن سيطرة النظام السوري" منذ اندلاع النزاع في البلاد قبل أكثر من ثلاثة أعوام، بعدما بات تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف يسيطر على كامل محافظة الرقة.

وحقق مقاتلو المعارضة تقدما في الفترة الماضية في المحافظة، وسيطروا على معبر القنطيرة الحدودي في 27 أغسطس. وأفرجت جبهة النصرة الخميس عن 45 جنديا فيجيا من قوة حفظ السلام، خطفتهم جبهة النصرة غداة سيطرتها على المعبر.

وتحتل إسرائيل منذ 1967 حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي. وتبلغ مساحة الجزء السوري نحو 512 كلم مربع.

وإسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط