أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني الأربعاء أن بلاده رفضت دعوة وزیر الخارجیة الدنمارکي للانضمام إلى الائتلاف الدولي الذي شكلته دول غربية وعربية لمحاربة تنظيم "داعش"، حسبما نقلت عنه وكالة "إيرنا" الرسمية للأنباء.
ووفقاً لـ "إيرنا" فإن شمخاني اتهم هذا الائتلاف الدولي بأنه "محاولة لإیجاد حدود آمنة لإسرائيل"، واعتبر" وجود التناقضات والتنافس والأهداف غیر المتناغمة بین الدول الأعضاء في الائتلاف ضد داعش من أهم عناصر عدم انسجام وفاعلية هذا الائتلاف"، على حد تعبيره.
وأكد شمخاني على "استمرار الدعم الإيراني لحكومتي العراق وسوریا لمواجهة العناصر الإرهابیة وقمعها"، على حد قوله.
وكان المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، قال الاثنين، إن إيران رفضت طلباً أميركياً للتعاون في ملف مكافحة تنظيم "داعش"، بحسب ما ورد على موقعه الرسمي.
وقال خامنئي، متحدثاً لدى خروجه من المستشفى حيث خضع لعملية جراحية في البروستاتا "منذ الأيام الأولى طلبت الولايات المتحدة من خلال سفيرها في العراق تعاونا ضد داعش. رفضت لأن أيديهم ملطخة بالدماء"، مضيفاً أن "وزير الخارجية الأميركي وجه أيضاً طلباً إلى (نظيره الإيراني) محمد جواد ظريف الذي رفض كذلك".
من جهة أخرى استبعدت الولايات المتحدة التعاون العسكري مع إيران في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش"، ولكنها أبقت على إمكانية إجراء محادثات في المستقبل بشأن العراق.
واعترفت جين ساكي، المتحدثة باسم وزير الخارجية جون كيري، في بيان أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين بحثوا الأزمة في مسألة العراق على هامش محادثات منفصلة جرت في فيينا في يونيو الماضي تناولت البرنامج النووي الإيراني، إلا أنها قالت إن الولايات المتحدة لا تجري أي تنسيق عسكري مع إيران.