شهادات ناجين فلسطينيين من غرق "قارب موت"

المصدر: دبي - جيفارا أبودقة
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لا يزال مصير ركاب قارب الموت الذي غرق قبل أكثر من عشرة أيام مجهولاً، فيما يسعى أهالي المفقودين وأغلبيتهم من الفلسطينيين والسوريين إلى معرفة أسباب الحادث، الذي كان متعمداً، حسب شهادات الناجين، بعد رفض نحو خمسمئة راكب الانتقال من قارب إلى آخر وسط البحر الأبيض المتوسط .

وبعد ثلاثة أيام قضاها في مياه المتوسط وصل محمد راضي وعبدالمجيد الحية إلى برّ اليونان، فيما لا يزال مصير المئات من ركاب القارب المنكوب مجهولاً، بعد أن غدر بهم البحر وقراصنته.

ويقول محمد أحد الناجين "قعدنا ثلاث ليالٍ تقريباً.. أربعة أيام من دون أكل ولا شرب، وبرد شديد تصل درجة الحرارة في الليل إلى ثلاث درجات".

وعلى البرّ الثاني من المتوسط، ينتظر أهالي المفقودين أي خبر عن أقاربهم، تتلاطمهم الشائعات حول مصير من كانوا على متن قارب الموت في رحلته الأخيرة رقم 6-9، نسبة إلى تاريخ انطلاقه من السواحل المصرية، محملاً بنحو خمسمئة راكب أغلبيتهم من الفلسطينيين والسوريين.

وبحسب شهادات القلة الناجية، فإن الحادث وقع بشكل متعمد بعد أن قام المهربون بصدمه بقارب آخر إثر رفض الركاب عملية الانتقال من قاربهم الصغير إلى آخر أصغر.

وبعد مرور أكثر من عشرة أيام على الحادثة وعدم العثور على جثث الركاب، يتعلق أهالي المفقودين بحبال الأمل في نجاة أقربائهم، وسط سريان شائعات تقول باحتمالية نجاة عدد من الركاب بعد إنقاذهم بطريقة أو بأخرى، ونقلهم إلى معسكرات الاحتجاز، ليختلطوا مع آلاف المهاجرين الذين سبقوهم في الوصول إلى البرّ الإيطالي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط