نظم العشرات من أهالي مدينة الأعظمية - ذات الغالبية السنية - تظاهرة حاشدة للتضامن مع أهالي الكاظمية - ذات الغالبية الشيعية - بعد الانتهاء من صلاة الجمعة، منددين بالاستهداف الذي تعرضت له المدينة، ومشاركين بحملات التبرع بالدم التي دعا إليها شيوخ ومختارو المدينة.
وقال بعض المشاركين لـ"العربية.نت": "إن عدداً كبيراً من المثقفين والرياضيين وأساتذة الجامعة والأهالي البسطاء رفعوا يافطات وشعارات تستنكر الفعل الإجرامي، وتؤكد على الأخوة بين مكونات الشعب العراقي وترفض الطائفية".
وأكد المشاركون أن "التفجيرات الإجرامية التي نفذتها الأيادي الخبيثة في مدينة الكاظمية تهدف إلى تفرقة الصف الوطني وزرع الفتنة بين مكونات الشعب العراقي".
وقد اتجهت التظاهرة العفوية باتجاه مدينة الكاظمية التي لا يفصلها عن الأعظمية سوى نهر دجلة ويربطهما "جسر الإمامين" نسبة إلى الإمام الكاظم والإمام أبي حنيفة النعمان، يتقدمها رجال الدين وشيوخ الأعظمية حيث كان بانتظارهم وجهاء مدينة الكاظمية وقياديون في التيار الصدري، وقد قدم أبناء الإمام أبي حنيفة لإخوانهم أبناء الإمام الكاظم التعازي لذوي الضحايا وأبدوا استعدادهم لتقديم ما يمكن للجرحى والمصابين.
وتعرضت مدينة الكاظمية الخميس، إلى هجمات بسيارات مفخخة وقذائف هاون وانتحاريين تعد هي الأعنف منذ تشكيل الحكومة الجديدة، راح ضحيتها 24 قتيلاً و90 مصاباً، وفق ما أعلنه المتحدث باسم عمليات بغداد.