قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، خلال لقاء مع محطة "إن بي سي" الأميركية قبيل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن"القطيعة في العلاقات الإيرانية الأميركية لن تستمر إلى يوم القيامة".
ووفقا للمحطة، فإن الرئيس روحاني أكد أن "تقارب العلاقات بين الجانبين يمكن أن يحل العديد من المشاكل".
وأشار إلى أن "العلاقات والاتصالات الأوثق ستكون مفيدة للولايات المتحدة، وأن بإمكانها أن تفتح سبلا جديدة أمام الساسة الأميركيين".
ودعا روحاني إلى تجاوز خلافات الماضي قائلا: "علينا أن ننظر إلى المستقبل وليس إلى الماضي".
وأضاف: "في جميع الأحوال سيتم حل قضية العلاقات بين إيران والولايات المتحدة في الظروف المناسبة، وإن لم يحدث هذا خلال فترة هذه الحكومة، فسيكون خلال الحكومات التالية".
وأعرب الرئيس الإيراني عن اعتقاده بأنه "لايزال من الممكن أن تؤدي المفاوضات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني إلى تسوية" دون أن يحدد موعدا لذلك.
وشدد على أن "الحل الوحيد للمسألة النووية سيكون من خلال المفاوضات".
وحول قيادة الولايات المتحدة للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، قال الرئيس الإيراني إنه "لا ينبغي على الآخرين أن یتصوروا أنهم يستطيعون قيادة الأزمة في المنطقة، وإذا کانوا يريدون حل قضیة الإرهاب فعلیهم التفكیر بتقديم المساعدة ولیس القیادة".
وقالت وكالة "إرنا" الرسمية للأنباء، اليوم الأحد، إن روحاني سيتوجه الاثنین إلی نیویورك لیشارك للمرة الثانیة في الاجتماع السنوي للجمعیة العامة للأمم المتحدة.
وأضافت أنه "من المقرر أن یلقي الرئیس کلمة خلال الجلسة الصباحیة یوم الخمیس 25 سبتمبر".