دعا وزير الخزانة الأميركي، جاك لو، اليوم الأحد، دول منطقة اليورو إلى عمل المزيد لزيادة النمو الاقتصادي المتدهور في ختام اجتماع استمر يومين لوزراء المالية وحكام المصارف المركزية في مجموعة العشرين في أستراليا.
وفي ختام اجتماع مجموعة العشرين في مدينة كيرنز الأسترالية قال الوزير الأميركي "برز بشكل كبير في المحادثات أن على أوروبا أن تفعل المزيد لحمل اقتصادها حيث يجب أن يكون" في إشارة إلى نمو دول منطقة اليورو.
وأضاف "ما هو واضح نظرا إلى تجربة الولايات المتحدة، أن المبادرات لزيادة الطلب على المدى القصير والإصلاحات الهيكلية على المدى الطويل هما تدبير هام يجب ألا يكون موضع خيار بين الاثنين".
وشدد على القول "يجب فعلا القيام بالأمرين في وقت واحد".
وتابع "إن التحدي في أوروبا يكمن في الاتفاق على طريقة تحقيق هذين الجانبين معا. وإنني قلق من احتمال أن تكون الرياح المعاكسة أقوى في حال تم تأجيل الجهود لزيادة الطلب لفترة طويلة جدا".
وقد سجلت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، الاثنين، تباطؤا للاقتصادات العالمية، خاصة في منطقة اليورو التي تعاني من نمو ضعيف.
من جهة أخرى، أعلن وزراء مالية دول مجموعة العشرين في ختام اجتماع في أستراليا، اليوم الأحد، أنهم بصدد اتخاذ إجراءات جديدة لزيادة إجمالي الناتج المحلي بنسبة 1,8% إضافية بحلول العام 2018، وذلك عبر مضاعفة الاستثمارات في البنى التحتية.
وجاء في البيان الختامي للاجتماع الذي انعقد على مدى يومين في كيرنز بولاية كوينزلاند أن "تحليلات أولية لصندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أظهرت أن هذه الإجراءات ستزيد إجمالي ناتجنا المحلي 1,8 نقطة مئوية إضافية".
وأضاف البيان أنه في ظل بطء النمو العالمي لابد من مبادرات إضافية لبلوغ الهدف الذي حدده في فبراير وزراء مالية المجموعة خلال اجتماع في سيدني والمتمثل بزيادة إجمالي الناتج المحلي نقطتين مئويتين إضافيتين بحلول العام 2019.