أوردت صحيفة تركية، أمس الاثنين، أن الرهائن المحتجزين لدى تنظيم "داعش" في العراق أطلق سراحهم السبت بعد مبادلتهم بـ50 عنصرا من التنظيم، من بينهم أفراد عائلة أحد القياديين فيه، بينما رفضت الحكومة الإدلاء بأي تعليق في هذا السياق.
وقال مسؤول في الحكومة، رفض الكشف عن هويته لوكالة "فرانس برس": "لا نؤكد ولا ننفي حصول عملية مبادلة".
وكان الرئيس رجب طيب أردوغان أجاب على سؤال حول الموضوع الأحد، قائلا: "ليس مهما إذا حصلت مبادلة. الأهم هو أن الرهائن عادوا إلى عائلاتهم".
وأفادت صحيفة "حرييت"، نقلا عن مصادر أمنية، أن الرهائن الأتراك الـ46 أطلق سراحهم لقاء مبادلتهم مع عناصر من تنظيم "داعش" كانوا محتجزين لدى مقاتلين من المعارضة السورية، وأن العملية السرية تمت "تحت الإشراف الكامل" للاستخبارات التركية.
وأضافت الصحيفة أن جماعة "لواء التوحيد"، القريبة من الإخوان المسلمين، كانت تحتجز عناصر تنظيم "داعش"، وعددهم 50 شخصا، وأنها وافقت بعد مفاوضات طويلة على الإفراج عنهم.
من بين هؤلاء أسرة أحد قياديي التنظيم، ويدعى حاج بكر، كان أعلن مقتله في يناير الماضي، بعد معركة بين مجموعته وإحدى وحدات الجيش السوري الحر.
وأوضحت الصحيفة أن الرهائن الأتراك وصلوا إلى الرقة الجمعة، إلا أن تنظيم "داعش" انتظر حتى الساعة الخامسة من صباح السبت للسماح لهم بالرحيل عندما أفرجت جماعة لواء التوحيد عن عناصره.
وخطف الرهائن الأتراك، وهم دبلوماسيون وأفراد عائلاتهم وعناصر من الاستخبارات التركية، عندما سيطر مقاتلو تنظيم "داعش" على القنصلية التركية في الموصل بشمال العراق في يونيو الماضي.
وبحسب السلطات التركية أفرج عنهم بفضل "عملية إنقاذ سرية".