أكد الرئيس التنفيذي لبورصة البحرين، الشيخ خليفة بن إبراهيم آل خليفة، أن بلاده تدعم الإجراءات المساعدة للشركات الخليجية وكذلك للشركات العائلية لإدراج أسهمها في بورصة البحرين.
وقال آل خليفة في مقابلة مع قناة "العربية" إن إدارة السوق قامت باتخاذ عدة مبادرات وبرامج تهدف إلى التوسع في إجراءات تسهيل مختلف العمليات المتعلقة بالبورصة ورفع مستوى الوعي الاستثماري.
من جهته، قال محافظ البنك المركزي البحريني، رشيد المعراج لـ"العربية"، إن المهمة الرئيسية للمركزي البحريني تتمثل في توفير قوانين عادلة للمستثمرين الذين يتطلعون إلى تنمية استثماراتهم في المنامة.
وتسعى بورصة البحرين إلى زيادة عدد الشركات المساهمة التي يبلغ عددها حاليا 47 شركة، من بينها 4 شركات غير بحرينية، كما أن معظم هذه الشركات متواجدة في السوق منذ نحو عقدين. ويبلغ حجم التداول اليومي في بورصة البحرين مليون دينار بحريني تقريبا، إلا أنها لاتزال متواضعة مقارنة مع أحجام التداولات في أسواق المال الخليجية الأخرى.
واحتفلت بورصة البحرين باليوبيل الفضي بتطبيق عملية التداول الآلي المتكامل وتقوية التشريعات الخاصة بالشركات، وحماية صغار المستثمرين بتعزيز وتنشيط حركة التداولات، كما عمدت إلى تخفيض عمولات الوسطاء.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات البحرين القابضة، محمود الكوهجي، أن إدارة السوق تهدف إلى تحفيز الشركات العامة والخاصة والشركات العائلية منها من أجل إدراج أسهمها.
وتحفز إدارة السوق إدراج الشركات وإن كان على شكل شركات مغلقة يتم التداول فيها من قبل مساهميها فقط لاسيما الشركات العائلية أو طرح 5% إلى 10% من أسهمها في طرح عام وهو ما قد يسهم في تنشيط التداولات.