فرنسا تدعو مواطنيها لتوخي الحذر من داعش

المصدر: باريس - سعد المسعودي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

فرنسا مازالت تحت الصدمة بعد مقتل الرهينة الفرنسي ايرفية غورديل في الجزائر، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اجتمع بالمجلس الفرنسي المصغر للدفاع لمدة أكثر من ساعة ونصف الساعة بهدف تعزيز الإجراءات الأمنية والحفاظ على الفرنسيين بعد تهديدات أخذتها باريس على محمل الجد من قبل تنظيمات متطرفة ومنها تنظيم داعش، باستهداف الأماكن والأسواق المكتظة بالمدنيين.

رئيس الحكومة الفرنسية ايمانويل فالس دعا الفرنسيين جميعا للوحدة، وقال: "فرنسا لن تهادن ولن تخاف هذا ما نقوله للفرنسيين بعد هذا العمل الإجرامي، وسنعزز الأمن من أجل حماية الفرنسيين".

بيان الرئاسة الفرنسية أشار الى أن هذه الجريمة لن تمر بدون عقاب، وأعلن عن الحداد لمدة ثلاثة أيام بعد مقتل الرهينة الفرنسي، وطالب الفرنسيين في الداخل والخارج بتوخي الحذر وأعلى درجات اليقظة لاسيما في المطارات ومحطات القطار ومترو الأنفاق.

ودعت فرنسا وزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي للاجتماع بحضور وزير الداخلية التركي في الأول من نوفمبر المقبل لتشديد الإجراءات على الحدود والمطارات وتبادل المعلومات.

ومع هذه التهديدات ضد فرنسا كانت المعارضة السياسية على مستوى التحديات، حيث قال وزير الخارجية الفرنسي السابق آلان جوبيه إنه "وقت الحزن ووقت الوحدة الوطنية، ورئيس الجمهورية قال ما يجب قوله ونحن متفقون مع قيادة فرنسا في هذا الوقت الصعب والحرج".

من ناحيتها شددت المعارضة اليمينية مارين لوبين زعيمة الجبهة الوطنية المعارضة على مواجهة تهديدات داعش وقالت للعربية: "كل فرنسا موحدة اليوم ضد هذا الخطر ومسؤوليتنا كحركة وطنية هي الدعوة لحوار سريع لتوضيح كيفية حماية الفرنسيين من قوى الإرهاب".

اجتماع مجلس الدفاع الفرنسي المصغر لم يتطرق لمشاركة فرنسا في ضرب أهداف تنظيم داعش داخل الأراضي السورية لكن وزير الدفاع جون ايف لودريان صرح لإذاعة فرنسية بأن هذا الأمر مطروح على الحكومة الفرنسية ومازال قائما.

كما شدد البيان الختامي على دعم المجموعات السورية المعارضة التي تقاتل تنظيم داعش.

وشدد المجلس الأعلى للدفاع والأمن الفرنسي على أخذ الحيطة والحذر وشدد على الإجراءات الأمنية في الأماكن العامة ووسائل النقل للحيلولة دون وقوع هجمات إرهابية ضد المواطنين الفرنسيين والسياح. كما دعا المجلس، الذي عقد اجتماعا طارئا الخميس في باريس، إلى أخذ إجراءات أمنية إضافية لحماية المصالح الفرنسية عبر العالم والفرنسيين الذين يعيشون في الخارج.

وحث هولاند الفرنسيين، على اختلاف أطيافهم الدينية على "توحيد الصفوف" و"التضامن" ومعارضة كل الجماعات التي تحاول إضعاف فرنسا من خلال بث التفرقة بين مواطنيها.

من جهته، بدأ البرلمان الفرنسي نقاشا حول ضرورة تشديد العقوبات ضد من يلتحق بالجبهات القتالية في سوريا أو في أي مكان آخر.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط