ارتفعت الأسهم الأمريكية في ختام التعاملات الأسبوعية وظل مؤشر ستاندرد آند بورز -500 فوق مستوى فني مهم لكن المكاسب لم تكن كافية لإبطال آثر الخسائر التي سجلت في الآونة الأخيرة، حيث شهدت بورصة نيويورك "وول ستريت" أقوى الخسائر في الجلسة السابقة والتي تعمقت بفعل التراجعات المستمرة.
وكانت مكاسب آخر جلسة في قطاع عريض من السوق. وختمت القطاعات العشرة الرئيسية على مؤشر ستاندرد أند بورز-500 تعاملات نهاية الأسبوع على صعود. وكان قطاع الطاقة أكبر الرابحين إذ ارتفع 1.3 في المائة مع صعود النفط الخام واحدا في المائة.
وجاءت معظم مكاسب الجلسة الأخيرة بعد أن أظهرت بيانات أن الاقتصاد الأمريكي نما في الربع الثاني من السنة بأسرع وتيرة له في عامين ونصف الأمر الذي يعطي مؤشرا ايجابيا للأداء حتى نهاية العام.
ورفعت وزارة التجارة الأمريكية تقديراتها للناتج المحلي الإجمالي بما يظهر نمو الاقتصاد 4.6 بالمئة على أساس سنوي في أفضل أداء منذ الربع الأخير من 2011.
وختمت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأسبوع منخفضة لتشهد أسوأ أسبوع لها في الأسابيع الثمانية الماضية.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي عند الإغلاق 167.35 نقطة أو 0.99 بالمئة ليصل إلى 17113.15 نقطة.
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 16.86 نقطة أو 0.86 بالمئة ليسجل 1982.85 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 45.45 نقطة أو 1.02 بالمئة إلى 4512.19 نقطة.
وفي ختام تعاملات الأسبوع أغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا واحدا في المائة ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 1.4 بالمئة وهبط ناسداك المجمع 1.5 بالمئة.