انشقاق 3 جنود لبنانيين وانضمامهم لجماعات متطرفة

المصدر: بيروت - جيلان فطايري، العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

نقل موقع "ليبانون فايلز" أن جندياً لبنانياً ثالثاً انشق عن الجيش، وانضم الجندي عبد القادر أكومي من منطقة فنيدق عكار لداعش، وكان أعلن الجندي اللبناني الثاني عبدالله شحادة انشقاقه والتحاقه بجبهة النصرة صباحاً، وناشده ذووه للعودة إلى عائلته وإلى المؤسسة العسكرية، لأنها الضمانة الوحيدة لوحدة البلد، على حد تعبيرهم.

وأفادت المعلومات أن عائلة الجندي عبدالله شحادة تلقت اتصالاً منه ليبلغ العائلة أنه انشق عن الجيش والتحق بجبهة النصرة في القلمون، وتردد أيضاً أنه سرق آلية عسكرية للجيش وأسلحة خفيفة ومناظير ليلية.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام أعلنت أن الجندي اللبناني عبدالله شحادة من بلدة مشحة عكار، شمال لبنان، أعلن انشقاقه عن الجيش والتحق بجبهة النصرة، وذلك ليل الجمعة السبت. ويأتي انشقاق شحادة بعد أقل من 24 ساعة على انشقاق محمد عنتر وانضمامه كذلك للنصرة، بحسب ما أظهر فيديو بثته وكالة الأناضول.

والجندي الأول الذي انشق عن الجيش هو الجندي محمد عنتر، وأعلن انضمامه إلى جبهة النصرة.

واتهم عنتر حزب الله بقتل العسكريين اللبنانيين في منطقة عبرا قرب صيدا في يونيو من العام الماضي، وإلصاق التهمة بجماعة أحمد الأسير.

وكانت "النصرة" أعلنت، في تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر اليوم، "انشقاق جندي عن الجيش اللبناني وانضمامه لصفوفها" من دون أن تسميه.

وفي هذا السياق يتخوف الكاتب الصحافي والخبير في شؤون الجماعات الإسلامية حازم الأمين من ازدياد عدد الانشقاقات في صفوف الجيش اللبناني على وقع المعارك الدائرة في سوريا.

وقال لـ"العربية.نت": "إن هذه الظاهرة مؤشر خطير جدا قد تهدد مستقبل المؤسسة العسكرية برمتها"، عازياً السبب إلى الشحن الطائفي الذي بلغ ذروته مع تعنت حزب الله بالمضي في حربه إلى جانب النظام في سوريا.

واعتبر الأمين أن سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها المؤسسة العسكرية تجاه البيئة السنية سيؤزم الوضع أكثر، ففيما تغض النظر عن تسلل عناصر الحزب إلى سوريا للقتال، يمعن الجيش في ملاحقة الأفراد الذين يرغبون في القتال هناك، حسب تعبيره.

واعتبر أن وحدها القيادة السنية قادرة على ضبط الوضع داعياً الرئيس سعد الحريري إلى العودة إلى لبنان ليبرد جمر الفتنة الملتهب.

من جهته، قلل رئيس لجنة الدفاع النيابية سمير الجسر في اتصال مع "العربية.نت" من خطورة الوضع، معتبرا أن حالات الانشقاقات هذه تبقى فردية، لكنه في الوقت عينه شدد على أهمية معرفة الأسباب التي أدت إلى تنامي مثل تلك الحالات واعتبر أن البعض في البيئة السنية يشعرون بالتفرقة والتمييز، مما يعزز الاحتقان ويدفعهم إلى الخروج من نطاق المؤسسات وهذا أمر خطير".

في المقابل، وتعليقاً على الحادث أكد رئيس بلدية مشحة: "أن ما قام به الجندي عبدالله شحادة عمل فردي، علماً أن الشاب معروف في البلدة أنه عسكري آدمي وابن عائلة تحب المؤسسة العسكرية الوطنية، ولم يعرف عنه أية تصرفات غير طبيعية والجميع متفاجئ بما ورد".

وأضاف بيان رئيس البلدية أن "لا صحة لكل الإشاعات والأكاذيب التي تداولتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي أن الجيش داهم البلدة أو اشتبك مع بعض الأهالي وغير ذلك من فبركات، هدفها تشويه سمعة البلدة وزجها في الفتنة القائمة في البلد".

وكان الجندي المنشق الأول عنتر اتهم حزب الله بقتل العسكريين اللبنانيين في منطقة عبرا قرب صيدا في يونيو من العام الماضي، وألصق التهمة بجماعة أحمد الأسير.

ثلاثة انشقاقات في صفوف الجيش سجلت حتى الآن منذ اندلاع الأحداث في سوريا، وخبر أمس انشقاق جنديين في أقل من 24 ساعة أتى بعد سلسلة تعديات على الجيش اللبناني في عاصمة الشمال طرابلس وفي عكار أدت إلى مقتل أحد عناصر الجيش وجرح آخرين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط