أعلن الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي من طرابلس عن دعمه لمخرجات اجتماع غدامس، وكان بان كي مون قد وصل إلى طرابلس اليوم في زيارة غير معلنة.
وقال "أنا هنا لدعم العملية السياسية التي دعا إليها اجتماع غدامس. والتي تتمثل في الحوار السياسي الشامل، الذي يضم مكونات الشعب الليبي كافة. ولا بديل عن هذا الحوار".
ودعا بان كي مون الليبيين إلى دعم وقف إطلاق النار والعمل على تقوية مؤسسات الدولة.
وقال "أدعو جموع الليبيين والبرلمانيين منهم على الأخص إلى بذل كل الجهود اللازمة لجعل ما دعا إليه اجتماع غدامس من وقف إطلاق النار واقعاً على الأرض، نحن نعي أنه قد لا يكون لكم سلطة مباشرة على الجماعات المسلحة لكن تقوية مؤسسات الدولة ستضمن لكم سلطة معنوية، وتضمن لكم دعم المجتمع الدولي".
ميدانيا أفادت الأنباء الواردة من ليبيا بتقدم كتيبة الصواعق التابعة للجيش الوطني داخل مناطق ككله ورأس الأفعى ووادي الحي في منطقة الجبل الغربي، وانسحابِ ميليشيات "فجر ليبيا".
وكانت جماعة أنصار الشريعة المتطرفة بثت تسجيلا تهدد فيه ببسط سيطرتها على كامل مدينة بنغازي.
وأضافت الجماعة المصنفة بأنها إرهابية، أنها تأمل في إحكام سيطرتها على بنغازي شرق ليبيا خلال الأيام القليلة المقبلة.
كما قالت إن الجماعة لن تسعى للسيطرة على مدن ليبية أخرى، مشددة على أن معركتها تنحصر ضد قوات الجيش الوطني الليبي وليست موجهة ضد القبائل أو القوى العشائرية الليبية الأخرى.