26 قتيلاً في هجوم لمتمردين بالكونغو الديموقراطية

المصدر: الكونغو الديموقراطية - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قتل 26 شخصاً بالسلاح الأبيض خلال هجوم نسب إلى متمردين أوغنديين على مدينة بيني في جمهورية الكونغو التي تعتبر محوراً تجارياً كبيراً في شرق هذه الجمهورية.

وهذه الحملة التأديبية على مدينة يصل عدد سكانها إلى 500 ألف نسمة، تقلق سكان منطقة شمال كيفو، وتشكك في خطاب السلطات الكونغولية التي تقول إن متمردي تحالف القوات الديموقراطية-الجيش الوطني لتحرير أوغندا، قد قضي عليهم عملياً.

وقد وقع الهجوم في حي نغادي بالضاحية الشمالية لبيني، معقل قبيلة ناندي والمحور التجاري الكبير في منطقة البحيرات العظمى، والذي تعبره الأخشاب المرسلة إلى أوغندا.

وقال المتحدث باسم الجيش في ولاية شمال كيفو اللفتنانت كولونيل أوليفييه هامولي لوكالة فرانس برس "قتل 26 شخصا بالسلاح الأبيض".

وأضاف أوليفييه هامولي في اتصال هاتفي من غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو الذي تمزقه النزاعات منذ أكثر من عشرين عاما: "لا أؤكد أن عناصر تحالف القوات الديموقراطية هم الذين ارتكبوا هذه الأعمال الإرهابية".

وقال اريك كتاسوميا الصحافي في قناة إذاعة وتلفزيون روانزورورو لوكالة فرانس برس إنه شاهد 24 جثة في مكان الهجوم بصدد نقلها إلى المشرحة، ومن بينها تمكن من التعرف على عسكري وطفل وأربع نساء.

وأكد أن العديد من الجثث تحمل آثارا تدل على قتلها بالسلاح الأبيض.

ويدين المجتمع المدني في شمال كيفو منذ عدة أسابيع تصاعد الهجمات الدامية من تحالف القوات الديموقراطية-الجيش الوطني لتحرير أوغندا، إلا أن الجيش الكونغولي المدعوم من قوات الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية "مونوسكو"، وجه له ضربات قاسية منذ شن في بداية السنة عملية من أجل القضاء عليهم.

وقالت هذه المنظمة غير الحكومية في بيني التي تبعد مسيرة يوم عن غوما، إن الهجمات استهدفت في البداية القرى المعزولة في المنطقة ثم اشتدت بعد ذلك.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط