أعلن الجيش الباكستاني أن طائراته المقاتلة قصفت مواقع يشتبه في أنها مخابئ لمتشددين إسلاميين شمال غرب البلاد، الخميس، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 21 شخصاً يشتبه بأنهم متشددون.
وتأتي الغارات الجوية الجديدة في إطار هجوم عسكري أوسع في منطقة وزيرستان الشمالية، التي يغيب عنها القانون على الحدود مع أفغانستان، وحيث يقاتل الجيش الباكستاني متشددين هناك منذ يونيو.
وتركز القتال الدائر هذا الأسبوع في محيط وادي تيراه في المنطقة المعروفة باسم وكالة خيبر، حيث يختبئ المتشددون ومن يدعمونهم من تنظيم القاعدة منذ بدء العملية.
وقال الجناح الإعلامي للجيش في بيان إن 21 شخصاً يشتبه في أنهم متشددون قتلوا ودمرت 5 "مخابئ".
كما صرح مسؤول أمني، اشترط عدم نشر اسمه، بأن المتشددين أقاموا "ملاذات آمنة" في سبه وأكاخيل، واعتادوا استهداف قوات الأمن وأبناء القبائل المحلية"، في إشارة إلى أماكن بمنطقة خيبر.
وأضاف مسؤول أمني آخر أن القتلى ينتمون لجماعة عسكر الإسلام، وهي جماعة متشددة محظورة تنشط في المنطقة، مؤكداً أن الجماعة تقف وراء التفجير الانتحاري الذي وقع أمس، الأربعاء، واستهدف ميليشيات تدعمها الحكومة قرب الحدود مع أفغانستان وأسفر عن مقتل 7 أشخاص.
يذكر أن الجيش يقول دائماً إنه يشن غارات جوية رداً على هجمات المتشددين ولا يهاجم مناطق مدنية.
من جهتها، تواجه التغطية الصحافية قيوداً في هذه المناطق، وبالتالي لا يمكن التحقق مما يعلنه الجيش من مصدر مستقل.