جنرال أميركي: نركز على ضرب داعش في كوباني

المصدر: واشنطن - رويترز، فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن الجيش الأميركي، أمس الجمعة، أن المقاتلات الأميركية شنت ست غارات جوية على مواقع لـ"داعش" قرب مدينة عين العرب ("كوباني" بالكردية) في سوريا، بينما ضربت دول حليفة أهدافاً للمتشددين في العراق.

وأوضحت القيادة المركزية في بيان أن القوات الأميركية ألحقت أضرارا بمواقع وعربات وأبنية لـ"داعش" قرب كوباني وأن غارة أصابت منشأة نفطية قرب الشدادي في محاولة لوقف قدرة المقاتلين على نقل النفط.

ومن جهته، أكد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، أمس الجمعة، أن الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد مقاتلي "داعش" تؤثر على التنظيم لكن الحملة ستستغرق وقتاً.

وقال الجنرال لويد أوستن قائد القيادة المركزية الأميركية إن الولايات المتحدة تركز على مدينة "كوباني"، لأن هجوم "داعش" يقدم عدداً كبيراً من الأهداف.

وتحدثت الجنرال أوستن عن "مؤشرات مشجعة" بعد نحو 100 غارة شنت منذ نهاية سبتمبر حول هذه المدينة عند الحدود التركية.

وقال: "نرى الأكراد يقاتلون ويستعيدون مواقع"، لكنه فضل عدم الإفراط في التفاؤل لأن سقوط كوباني في أيدي الجهاديين لا يزال ممكناً في رأيه.

ومن جهته، أفاد أنور مسلم، وهو مسؤول كردي ميداني في كوباني، أن التحالف الذي شنّ غارات جديدة الجمعة "دمر العديد من الآليات وقطع المدفعية لداعش". وأضاف: "نرى جثث مقاتلي داعش في الشوارع. قواتنا تعزز من جهتها مواقعها الدفاعية لكن الخطر مستمر".

وكان المتطرفون الذين يسيطرون على نصف المدينة شنوا صباحا هجمات في شرق كوباني وقرب وسطها، فيما شنت "وحدات حماية الشعب الكردي" هجمات في جنوب شرقها، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأسفرت المعارك المستمرة منذ شهر في كوباني عن نحو 700 قتيل وأجبرت مئات الآلاف من سكان المنطقة على النزوح.

وأوضح أنور مسلم أنه بسبب قناصة "داعش"، فإن القوات الكردية تعجز عن إجلاء المدنيين المحاصرين داخل المدينة. لكن المرصد السوري أكد أن عددا كبيرا من السكان يرفض مغادرتها في كل الأحوال.

ورغم الالتزام الأميركي ضد "داعش" في سوريا، فقد شدد الجنرال لويد أوستن على أن العراق يشكل "أولوية" واشنطن وسيبقى كذلك.

وقال: "ما نقوم به حاليا في سوريا يتم القيام به قبل كل شيء لتحسين الأمور في العراق"، متحدثا في هذا السياق عن عزم على قطع خطوط إمداد العدو.

وبدعم من الضربات الجوية للتحالف، شنت القوات العراقية هجوماً بهدف "تحرير المناطق في شمال مدينة تكريت"، على بعد 160 كلم شمال بغداد، وفق مسؤول محلي.

كذلك، شنت قوات الأمن العراقية هجوماً على المتطرفين في ثلاثة قطاعات في مدينة الرمادي التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" جزئيا وصدت هجوما في شمال المدينة، بحسب المصدر نفسه.

ومن غير الوارد بالنسبة إلى واشنطن أن ترسل قوات على الأرض للتصدي للجهاديين وهي تسعى إلى تعزيز الجيش العراقي والقوات الكردية في العراق، إضافة إلى مقاتلي المعارضة السورية والأكراد في سوريا.

لكن الجنرال أوستن شدد على وجوب الانتظار قبل أن يصبح الجيش العراقي قادرا على شنّ هجمات كبيرة لاستعادة المناطق التي خسرها منذ بداية العام.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط