حالة من البلبلة أثارها إعلان مقتضب عن فيلم يحمل اسم "وردة" نشرته صفحة الفيلم عبر موقع "فيسبوك"، ويتضمن الإعلان بعض المشاهد الحقيقية التي عرضت في بعض البرامج، حول قيام رجال دين بمحاولة استخراج الجن من أجساد أشخاص.
وظهر في نهاية الإعلان أن الفيلم مقتبس عن قصص حقيقية، وهو من تأليف محمد حفظي وإخراج هادي الباجوري، من دون إعلان عن أية تفاصيل أخرى.
وقد علمت "العربية.نت"، من مصدر مقرب من فريق العمل أن الفيلم يقوم حول قضية شائكة هي العلاقة بين الإنس والجن، وتم تسميته بـ"وردة" لأنها إحدى الشخصيات الرئيسية في العمل الذي يقوم ببطولته مجموعة من الوجوه الجديدة التي لم يسبق لها التمثيل من قبل. ونفى المصدر نفسه ما تردد عن مشاركة بعض النجوم الكبار في الفيلم مثل خالد أبو النجا وبسمة.
وكشف المصدر عن انتهاء تصوير الفيلم سرا، حيث حصل صناعه على كافة التصاريح الخاصة بالرقابة، وقاموا بتصويره بعيداً عن أعين وسائل الإعلام، خاصة أن القضية التي يتناولها العمل شائكة للغاية. كما تقرر أن يطرح العمل بدور العرض الشهر المقبل.
ويبدو أن صناع الفيلم قرروا تقديم العمل بعيداً عن وسائل الإعلام، خوفاً من القضية التي يتناولها الفيلم، وحتى لا يثير العمل أية تحفظات قبل انتهاء تصويره، مع ترك الحكم بأكمله للجمهور.
ومن جهته أكد عبدالستار فتحي، رئيس هيئة الرقابة بمصر، لـ"العربية.نت"، أن الفيلم حصل على ترخيص بالفعل رغم كونه يتناول قضية شائكة، مشدداً على أن العمل لا يتعارض مع القوانين الرقابية.
وكشف الرقيب عن كون الإعلان الذي نشر عبر الإنترنت، ويظهر تلك الحالات الحقيقية، تم توظيفه داخل الفيلم عن طريق أحد الأبطال الذي يقوم بالاستعانة بتلك اللقطات على جهاز كمبيوتر داخل سياق أحداث العمل.
وأكد فتحي أن الفيلم لم يكن يحتوي على ما يبرر عرضه على مؤسسات دينية قبل عرضه في الصلات، مضيفاً أنه سيتم التصريح بالعرض حينما يطلب المنتج ذلك.