الكونغرس يحقق بشأن القسم الفارسي لتلفزيون صوت أميركا

المصدر: صالح حميد – العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن الكونغرس الأميركي عن فتح تحقيق ضد القسم الفارسي لمجموعة قنوات صوت أميركا (VOA) بعد شكاوى وجهت ضد القناة اتهمتها بمحاولة تلميع صورة النظام الإيراني وإقصاء بعض الأصوات الإيرانية المدافعة عن حقوق الإنسان والديمقراطية، وفقا لرسالة أرسلت لوزير الخارجية جون كيري.

وصدر القرار القاضي بفتح تحقيق شامل، بعد شهر من شكوى قدمتها مؤسسة واشنطن فري بيكون (Washington free beacon) تكشف أن "الشبكة الإخبارية الفارسية التابعة لمجموعة صوت أميركا منعت شخصيات إيرانية معارضة بارزة من الظهور على القناة، و أدرجتهم في ما يشبه بقائمة سوداء، بعد أن انتقدوا النظام الإيراني لدعمه للإرهاب".

وبناء على ذلك طالب تسعة مشرعين في الكونغرس، وزارة الخارجية بفتح تحقيق رسمي لسوء إدارة محتمل من الشبكة الإخبارية الفارسية، وفقاً لرسالة أرسلوها لوزير الخارجية جون كيري طالبوا فيها بفتح تحقيق شامل حول التغطية المتحيزة للنظام الإيراني في هذه القناة.

ومن المطالبين بهذا التحقيق السيناتور ستيف كوهين، وستيف ستوكمانت و رينت فرانكس وهوارد كوبل وآخرين.

وصرح المشرعون أن ناخبيهم من الأميركيين ذوي الأصل الإيراني "أعربوا عن قلقهم عن فشل المحطة من تغطية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران و تقارير أخرى من شأنها أن تحرج النظام الحاكم في إيران".

واتهم المشرعون الأميركيون المسؤولين القائمين على القسم الفارسي لقناة صوت أميركا، بـ "تقديم تقارير متعاطفة مع النظام الحاكم في طهران ومنع العديد من الأصوات المعارضة للنظام من الظهور على شاشة القناة".

كما جاء في الرسالة إنه "خلال الفترة الرئاسية الأولى لحسن روحاني، صدرت أحكام بالإعدام ضد 900 شخص في إيران ولم تغط القناة سوى القليل منها، ويجب تضمين أن هذه القناة تتمسك بالمصداقية والمهنية اللازمة لتأدية واجبها الإعلامي المتمثل بنقل الأخبار الصادقة، وعدم منع إيصال الأصوات المدافعة لحقوق الإنسان والمطالبة بالتغيير الديمقراطي في إيران".

في السياق ذاته، أكدت مجموعة من العاملين القدامى وبعض الضيوف، الفساد المنظم الطائل في القناة من خلال سياسة تقتضي بفرض الرقابة على أولئك الذين ينتقدون النظام، وعلى من يكشفون عن معلومات تضر بكبار مسؤولي القناة المرتبطين بجهات حكومية في إيران.
وتحدث مجيد محمدي الأستاذ الجامعي المعارض للنظام الإيراني عن إدراج اسمه في قائمة القناة السوداء، بعد أن قارن نظام الجمهورية الإسلامية بتنظيم "داعش".

وفي نفس السياق كان نشطاء من الأقليات القومية والدينية في إيران من العرب الأهوازيين والأكراد والبلوش والآذريين والتركمان وجهوا رسائل للكونغرس والخارجية الأميركية ومؤسسة الإعلام الأميركية شكوا خلالها من إقصائهم من المشاركة في برامج صوت أميركا بالفارسية وإدراجهم على القائمة السوداء.

وتتركز الانتقادات ضد مدير التحرير محمد منظربور الذي يملك علاقات وثيقة مع جهات رسمية في إيران، ويستخدم نفوذه في البرامج لفرض الرقابة ومنع تداول أي خبر يجده محرجا للنظام الإيراني.

ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد عمل منظربور سابقاً في شركات "آتيه بهار" المختصة في الاستشارات الاستثمارية، كوسيط بين قطاع البترول الإيراني والشركات الأجنبية الراغبة في للاستثمار هناك.

وقد صرحت ستاره دراخشش مديرة القسم الفارسي لقناة صوت أميركا لمؤسسة فري بيكون الشهر الماضي بوجود بعض المشاكل وبأنها تسعى لتصحيح الانطباع الصادر من صورة القناة المتحيز للنظام الإيراني الحاكم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط