أفادت مصادر لمراسل العربية بأن المواطن المغربي رزق الله الصالحي، البالغ من العمر 28 عاماً، والذي أصيب بإطلاق نار من جندي جزائري، السبت، فقد إحدى عينيه.
وكان الصالحي تعرض للإصابة بعيار ناري من جندي جزائري، خلال تواجده في حقل زراعي، داخل الأراضي المغربية.
ولليوم الثاني على التوالي، يرقد المصاب في غرفة العناية المركزة، في حالة غيبوبة تامة، في مستشفى محمد السادس الجامعي، في مدينة وجدة شرق المغرب.
وتعليقاً على حالة المصاب، أوضح الطبيب المشرف عليه، أنه سيخضع لعملية جراحية جديدة في الأيام المقبلة، بعد أن خضع لعمليتين جراحيتين السبت الماضي. كما يخضع للتنفس الاصطناعي من خلال ثقب في الحنجرة.
هذا وأعلنت منظمات غير حكومية في المغرب، عن تنظيم مسيرة احتجاجية في مدينة وجدة يوم الثلاثاء المقبل، في 16:00غ، للاحتجاج السلمي على هذا الحادث
كما ستبدأ عائلة المصاب، بإجراءات رفع دعوى قضائية ضد الدولة الجزائرية، أمام القضاء المغربي، بحسب القانون الدولي.
يذكر أن الحدود البرية المغربية الجزائرية مغلقة منذ تسعينيات القرن الماضي.
وكان حادث إطلاق النار على مواطنين مغاربة وقع على الشريط الحدودي البري المغربي الجزائري منتصف نهار السبت، وأدى إلى إصابة الصالحي بجروح بليغة، في حين استدعت الرباط السفير الجزائري الذي نفى علمه بالحادث في حينه.
في المقابل، قللت السلطات الجزائرية من أهمية الحادث. وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية بالجزائر، إنها ترفض التقديم "المغلوط" من طرف الجانب المغربي لردة فعل حراس الحدود الجزائريين، الذين تعرضوا إلى الاستفزاز من طرف مجموعة من المهربين المغاربة، واستغلالها السياسي والإعلامي المبالغ فيه.
وسرد المصدر الحكومي الجزائري روايته لخلفيات الحادثة بالقول إن "دورية حراس الحدود استهدفت برمي بالحجارة من طرف مجموعة من المهربين المغاربة، فردت بطريقة مهنية كالعادة بإطلاق رصاصتين في الهواء.