أعلن الجيش الحر أن مقاتليه حققوا تقدماً نوعياً من خلال سيطرتهم على حاجز "أم المياذن" الاستراتيجي، وحاجز "المعصرة" في الريف الشرقي لدرعا، وذلك خلال معركة "أهل العزم" التي انطلقت قبل أيام في الريف الشرقي لدرعا.
فمجدداً تتصدر درعا واجهة المعارك الدائرة بين الكتائب المعارضة وقوات الأسد.
وأكدت الهيئة العامة للثورة السورية، بحسب مصادر ميدانية، أن الأهمية الاستراتيجية لحاجز "أم المياذن" تعود لكونه يقع على أوتستراد دمشق عمان الدولي، إضافة لكونه يعتبر خط الدفاع الأول عن معبر "نصيب" الحدودي، وهو المعبر الوحيد المتبقي للنظام مع الأردن، كما أنه يعتبر صلة الوصل بين عدة قرى في الريف الشرقي والغربي لدرعا.
ومع هذا التحرك العسكري للجيش الحر، قامت قوات النظام باستهداف المنطقة بأكثر من 700 قذيفة وصاروخ، كما شن طيرانه الحربي أكثر من 30 غارة جوية، فضلاً عن إلقاء البراميل المتفجرة التي كان النصيب الأكبر منها على بلدة أم المياذن، ما تسبب بدمار وخراب بالممتلكات.
هذا فيما لاتزال كتائب المعارضة تخوض معارك ضارية على أطراف حي جوبر الذي تعرض إلى حملة قصف عنيفة من قبل قوات النظام الذي تسعى للسيطرة عليه منذ ستة عشر شهراً.
أما في حرستا، فقد بث ناشطون صوراً لحالات اختناق واختلاجات عصبية لمواطنين تعرضوا لقصف بالغازات السامة.
يأتي ذلك فيما نفذ الطيران الحربي سلسلة غارات جوية على بلدة زبدين في الغوطة الشرقية، كما قصفت قوات النظام بمدفعيتها وراجماتها محيط البلدة، إضافة إلى خان الشيخ وجيرود حيث سقط عدد من القتلى والجرحى.