ذكرت نشرة بلاتس العالمية لأسعار المنتجات والمتخصصة بأخبار النفط والبتروكيماويات أن المملكة تتحمل تبعات هبوط أسعار النفط لغاية 75 دولاراً للبرميل خلال المدى القصير.
وبحسب ما ذكرت جريدة "الرياض" أنه فيما ذكرت بلومبيرغ أن المملكة وجدت سعراً عادلاً جديداً يبدو أنه 85 دولاراً للبرميل، وهو السعر الذي تحتاجه من أجل استثماراتها الاقتصادية والاجتماعية بدون أن تحقق ميزانيتها أي عجز.
وتتطابق وجهات النظر العالمية مع ما ذكره محللون سعوديون لـ"الرياض" خلال الأسبوع الماضي من أن المملكة قادرة على مواجهة تداعيات تراجع أسعار النفط في ظل الظروف الحالية.
وقالوا إن المملكة لا تواجه خطورة حاليا حتى لو تراجعت أسعار النفط دون 80 دولاراً للبرميل، مشيرين إلى أن انخفاض الأسعار لن يؤثر في الميزانية مع تحقيق إيرادات نفطية حالية تجاوزت 829 مليار ريال.
وتأتي هذه الآراء في الوقت الذي أعرب مسؤولون سعوديون بحسب مصادر عالمية عن استعداد المملكة لقبول أسعار النفط أقل من مبلغ 90 دولاراً للبرميل، وربما وصولاً إلى مبلغ 80 دولاراً للبرميل، لمدة تصل إلى سنة أو سنتين.
كما قال زيمرمان، كبير المديرين في مجموعة البحوث والاستشارات "وود ماكنزي"، إن الدول الأخرى المنتجة للنفط ليست محظوظة، كما السعودية مع أسعار النفط المنخفضة، فإنه من الملاحظ أنه عندما تقول المملكة إنها تبحث عن أسعار نفط عادلة للمنتجين والمستهلكين التي يمكن أن يعيشوا معها فهي تعني ما تقول.
وأدت وفرة المعروض من النفط في الأسواق العالمية، إضافة إلى توقعات اقتصادية متشائمة من أوروبا حتى الصين، إلى دفع برنت إلى أدنى مستوى له منذ عام 2010 الأسبوع الماضي.