قال الجيش الإسرائيلي إن قواته تعرضت لإطلاق نار على الحدود مع مصر، اليوم الأربعاء، وقال المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر: "أصيب جنديان إسرائيليان في هجوم على الحدود قادم من مصر"، من دون أن يحدد طبيعة إصابتهما.
وقالت مصادر مصرية إن تبادلاً لإطلاق النار بين قوات مصرية ومهربين في سيناء أدى إلى إصابة الجنديين الإسرائيليين.
هذا وقال المتحدث باسم الداخلية المصرية، اللواء هاني عبداللطيف: "تم ظهر اليوم الساعه 12:30 بتوقيت القاهرة تبادل إطلاق نيران بين قوات الشرطة المصرية ومجموعه من المهربين على الحدود المصرية الشرقية شمال العلامة الدولية 33 ".
من جانبه أفاد مراسل قناة "العربية" في القدس أن الجانب الإسرائيلي لا يتبنى الرواية المصرية، مؤكداً أن مجهولين فتحوا النار على الدورية الإسرائيلية قرب مستوطنة إسرائيلية جنوب إسرائيل، وذلك عن طريق أسلحة نارية وقذائف "آر بي جي". وأضاف أن قوات إسرائيلية كبيرة وصلت إلى المكان على الفور.
ودفعت المخاوف الأمنية وتدفق عشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة إسرائيل إلى بناء سياج يمتد لمسافة 250 كيلومتراً من ميناء إيلات على البحر الأحمر وحتى قطاع غزة على البحر المتوسط. واستكمل بناء السياج في 2012.
وكانت هجمات متشددين ينشطون في سيناء قد أسفرت في وقت سابق من ذلك العام عن مقتل جندي إسرائيلي ومدني كان يعمل في بناء السياج الحدودي.
ووقعت مصر وإسرائيل معاهدة سلام عام 1979، وتحاول القوات المصرية القضاء على الجماعات المسلحة التي تنشط في سيناء. وقال الجيش الإسرائيلي إن هجوم اليوم الأربعاء وقع في منتصف الطريق تقريباً بين إيلات وقطاع غزة.