أثار حادث اصطدام العربة التي كان يقودها الشاب الفلسطيني عبد الرحمن الشلودي في القدس الشرقية والذي أدى إلى مقتل طفلة وإصابة عدد من الأشخاص كانوا واقفين أمام محطة "ترامواي" ردود فعل عديدة، وتوتر في المدينة لاسيما بعد أن عمد شرطي إلى قتله مباشرة خلال الحادث.
فالشرطة الإسرائيلية التي قتلت الشلودي لحظة وقوع الحادث قالت إن الشلودي عضو في حركة "حماس" محملة اياها المسؤولية، إلا أن شهود عيان قالوا إن الشلودي فقد السيطرة على سيارته ما أدى إلى خروجها عن مسلكها وارتطامها بالمارة.
ودانت وزارة الخارجية الأميركية الحادث قائلة إن الطفلة التي قتلت بالهجوم هي مواطنة أميركية ولم تعط المزيد من التفاصيل.
في حين ألقى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بمسؤولية الحادث على الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة "حماس" وأمر الشرطة بتكثيف وجودها في القدس.
وعقب إعلان وفاة الشلودي، اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين والقوات الاسرائيلية في أحياء عدة في القدس أسفرت عن إصابة طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً بالرصاص المطاطي في الرأس واليد، بالتزامن مع مداهمة قوة إسرائيلية منزل الشاب الشلودي حيث اعتقلت شقيقه.