قال قائد الجيش الجزائري إن الجماعات الإرهابية في الجزائر وفي المنطقة العربية والإفريقية تعمل على تفكيك الدول والمجتمعات، وتتطابق أساليبها مع أساليب الاستعمار في العقود الماضية.
وجدد قائد الجيش الولاء للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، وشدد على التزام الجيش بأداء مهامه في إطار الدستور للدفاع عن الجزائر واستقلالها ووحدتها الشعبية والترابية.
وقال الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الجزائري في كلمة ألقاها خلال إشرافه على افتتاح ندوة تاريخية تحت عنوان "جيش التحرير سلاح الإعلام والدبلوماسية": إن "حملة لواء الإرهاب في الجزائر وفي المنطقة العربية والإفريقية على وجه الخصوص وأدواتهم من المجرمين، تتطابق أساليبهم اليوم مع أساليب المستعمر بالأمس".
ولفت قايد صالح إلى أن الجيش يتحمل مسؤولية حماية البلاد في ظل الحملات المسعورة المتتالية الرامية إلى محاولة تشويه تاريخنا الوطني، والتي يقوم بها حملة لواء الإٍرهاب ومحاولات استهداف الأمن واستقرار البلاد.
وقال الفريق قايد صالح إن "الجيش الجزائري ملتزم بمواصلة بذل كل الجهود الممكنة لحماية حدودنا الوطنية والقضاء على بقايا الإرهاب ببلادنا، وعلى حماية حدود الوطن، والقضاء على بقايا الإرهاب في الجزائر".