انطلق العام الدراسي الجديد في العراق بعد تأخير لأسابيع بسبب الأوضاع الأمنية، إلا أن آلاف الطلاب سيحرمون من الالتحاق بمدارسهم بعد أن تحولت إلى مخيمات مؤقتة لإيواء نازحين فروا من منازلهم بسبب احتلال التنظيمات المتطرفة لعدد من المناطق.
فأحلام الطفولة، كانت قد توقفت مع عنف "داعش" الذي أثر على ملايين الأطفال الذين أغلقت مدارسها أبوابها لأكثر من شهر لإيواء النازحين.
إلا أن الحرمان من الدراسة قد ولد إصراراً على تحدي الصعاب لدى الأهالي والأبناء حيث رافق الأهالي أبناءهم في أول يوم دراسي للمدرسة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
من جانبه، قال علي حسن ناهي، نائب الأمين العام للدائرة الثانية في تعليم الرصافة، أن هذا العام يعتبر "عام تحدٍ.. عام يختلف عن بقية الأعوام لأن الإرهاب بدأ يغزو بلدنا الحبيب وتعرف الأهالي والقلق على أبنائنا الطلبة ونحن قلقون ولكن يجب أن يبدأ العام مهما كانت الظروف والتحديات". فأطفال العراق حالياً في مهب الريح بين أحلامهم، وبين ظروف الواقع وثقله أحياناً لأطفال آخرين مازالت آمالهم معلقة ومدارسهم مغلقة.