انطلق اليوم الجمعة التصويت في الانتخابات البرلمانية التونسية، بالنسبة للتونسيين المقيمين في الخارج، على أن يتواصل يومي السبت والأحد.
وفي هذا السياق أكد شهود عيان في الخارج، لـ"العربية.نت" حصول العديد من الإخلالات في مراكز الاقتراع بعدد من الدول العربية والأوروبية.
فقد أكد مقيم تونسي في إيطاليا أن الإقبال اليوم كان محدوداً جداً على التصويت، كما أن البعض لم يجد اسمه مسجلاً في جدول الناخبين، رغم أنه سبق له أن سجل منذ فترة. كما أكد آخر من فرنسا أن عمل اللجنة المشرفة على الانتخابات، يشوبه بعض النقص ربما نتيجة نقص التجربة.
وذكرت مصادر مطلعة في الهيئة الوطنية العليا المستقلة للانتخابات لـ"العربية.نت" أن الأخبار والتسريبات التي تتحدث عن فوز هذا الطرف الحزبي أو ذاك غير صحيحة، وأن النتائج الرسمية تعلن عنها الهيئة رسمياً وفي موعدها المقرر لها.
وأضافت "أن الشكاوى التي وصلت عن وجود بعض الإخلالات والنقص في اللجان الانتخابية في بعض بلدان الخارج ليست بالحجم والأهمية التي يتحدث عنها البعض وأنها لن تؤثر على نتيجة الانتخابات".
ومن جهة أخري، اختتمت مساء الجمعة فعاليات الحملة الانتخابية في تونس، على أن يكون يوم السبت هو يوم الصمت الانتخابي، ويكون الأحد يوم التصويت في كافة مدن ومحافظات تونس. وقد شهد اليوم الأخير للحملة، تنظيم العديد من الاجتماعات والفعاليات الاحتفالية لكل الأحزاب.
وتجدر الإشارة إلى أن الحملة الانتخابية التي تواصلت خلال أسبوعين، لم تشهد تجاوزات كبيرة، أو حصول عمليات عنف، برغم وجود حالة من الاحتقان السياسي والأيديولوجي بين الفرقاء.
كما أجمع جل المتابعين للحملة على حسن أداء الإعلام التونسي سواء الخاص أو العمومي الذي التزم بالحياد والحرص على تمثيل كل الأحزاب والحساسيات السياسية في المساحات والمنابر التي خصصت لتغطية فعاليات الحملة الانتخابية.