استمر التصعيد العسكري لقوات النظام على حي الوعر بحمص، وبريف المحافظة الشمالي، خاصة بلدات الغنطو وتلبيسة والرستن والقصير.
وفي حي الوعر، تجددت الغارات الجوية العنيفة بالتزامن مع قصف بالأسلحة الثقيلة والأسطوانات المتفجرة، مما أدى سقوط عدد كبير من الجرحى. وفي هذا السياق، وجه المستشفى الميداني نداء للتبرع بالدم.
أما بلدة الغنطو، فطال منازلها قصف عنيف بقذائف المدافع، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي في سماء الريف الشمالي لحمص.
وفي الرستن، تجددت الغارات الجوية على المدينة من قبل طيران النظام، فيما تجدد القصف بالأسلحة الثقيلة على تلبيسة.
أما في محافظة حماة، فألقى الطيران المروحي البراميل المتفجرة على بعض المناطق، فيما قصف الطيران الحربي مدينتي اللطامنة وكفرزيتا وقريتي الصياد ولطمين، بالتزامن مع قصف مدفعي من حاجز دير محردة على مدينة اللطامنة بالريف الشمالي.
كما شنت قوات الأسد حملة مداهمات في حي الأربعين والقصور بمدينة حماة، تم خلالها اعتقال العديد من الأشخاص ممن هم في سن الخدمة الإلزامية والاحتياط.
ومن جهتهم، تمكن عناصر "جبهة النصرة"، بالاشتراك مع الثوار، من التسلل إلى قرية الجاجية في ريف حماة الجنوبي وقتل وإصابة العديد من شبيحة الدفاع الوطني بعد الاشتباك معهم.