رئيس مالي يربط بين عودة العنف إلى الشمال وداعش

المصدر: باريس- فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا أن استئناف المقاتلين الإسلاميين أعمال العنف في شمال مالي منذ ثلاثة أشهر مرتبط بصعود تنظيم داعش في العراق وسوريا.

ورداً على سؤال لصحيفة لوموند وإذاعة فرنسا الدولية في مقابلة نشرت السبت حول عودة أعمال العنف إلى شمال البلاد قال "رأينا في بلادنا بعض القياديين الذين يطلون على الساحة ولا يكتفون بالترحيب بقيام داعش فحسب بل يعلنون ولاءهم له".

إلى ذلك، أعرب عن أمله أن تعيد الأمم المتحدة النظر في انتشار قوات الأمم المتحدة في مالي بتعزيزها في الشمال حيث تجهد الحكومة في بسط نفوذها أمام مجموعات الطوارق والعرب المتمردة المختلفة عن المقاتلين الإسلاميين.

من جهة أخرى أعرب الرئيس المالي عن تفاؤله في نتيجة مفاوضات السلام الجارية في العاصمة الجزائرية بين حكومته وست حركات مسلحة من شمال البلاد. وقال "أعتقد أن التفاؤل في محله بعد هذه الجولة الثالثة من لقاءات الجزائر" موضحاً أن الحكومة "ستدرس" اقتراح إنشاء مجلس شيوخ يمثل المجالس الإقليمية.

يذكر أن شمال مالي خضع لأشهر في 2010 لحركات إسلامية مسلحة، طرد أكبر قسم من عناصرها بعد عملية عسكرية فرنسية مطلع 2013، لكنه ظل يعاني من انعدام الاستقرار بسبب استئناف هجمات المقاتلين الإسلاميين ومواجهات مع مجموعات طوارق متناحرة.

وأعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الجمعة أن فرنسا بدأت تعزز انتشارها وعملياتها في شمال مالي للتصدي للمجموعات الإسلامية المسلحة التي كثفت هجماتها لا سيما ضد قوات الأمم المتحدة.

وقد وقعت السلطات المالية والمتمردين الطوارق والعرب في شمال مالي في يوليو في الجزائر على خريطة طريق مفاوضات سلام. وبدأت في 21 أكتوبر ثالث جولة من تلك المفاوضات وأبرمت، على حد قول وزارة الخارجية الجزائرية، وثيقة تشكل قاعدة اتفاق سلام مستقبلي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط