كشف جهاز مكافحة الإرهاب، الأحد، عن إلقاء القبض على شبكة "إرهابية" تتخذ عناصرها عددا من فنادق شارع السعدون وسط بغداد مقراً لتخطيط عملياتها، مشيرا إلى أن الشبكة كانت تخطط لاغتيال شخصيات سياسية وعسكرية وصحافية، ولها ارتباطات بمخابرات خارجية سيتم الكشف عن خيوطها بعد انتهاء التحقيق.
وقال المتحدث باسم الجهاز، سمير الشويلي، في بيان تم إبلاغه بشكل عاجل، إن "الجهاز وبالتنسيق مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية تمكن من إلقاء القبض على شبكة إرهابية تخطط لاغتيالات شخصيات مهمة في الدولة وقادة عسكريين وصحافيين".
وأضاف أن "الشبكة تتخذ من فنادق مختارة في شارع السعدون الذي يتوسط بغداد ويمكن الوصول من خلالها بسهولة إلى المنطقة الخضراء ومقر رئيس الجمهورية وكبار السياسيين مكانا لمخططاتها"، مؤكدا أن "الشبكة ترتبط بمخابرات خارجية، حيث تم تحليل شيفرتها التي تتداولها من قبل الاستخبارات العراقية".
وبين الشويلي لـ"العربية.نت": أن "أفراد هذه الشبكة جاؤوا بعد أحداث الموصل إلى بغداد باعتبارهم "سوّاق سيارات أجرة"، وهو ما يتيح لهم التحرك في بغداد بكل حرية، وكل رسائلهم المشفرة التي كانت تعتمد على الرموز والإشارات كانت مرصودة من قبل الجهاز ومتابعة إلى حين إلقاء القبض عليهم".