أظهر شريط فيديو منشور على الإنترنت الجنود اللبنانيين لدى جبهة النصرة، وهم يبكون ويتوسلون أهاليهم وكل لبناني للتدخل، لكي يفرج عنهم.
وأظهر الفيديو حجم المعاملة غير الإنسانية والعقلية المتوحشة لعناصر جبهة النصرة، الذين يريدون التأثير على عائلات الجنود.
وحمّل الجنود حسن نصر الله، أمين عام حزب الله، مسؤولية الأسر الذي وقع فيه هؤلاء الجنود، داعين إياه للخروج من المستنقع السوري.
وبجانب نصر الله، حمّل الجنود الأسرى مختلف الطوائف اللبنانية المتواطئة مع حزب الله، سواء بالدعم السياسي أو بالصمت حيال تورطه في الحرب السورية.
وطالب هؤلاء الجنود من عناصر الجيش اللبناني الاستقالة من صفوفه، كموقف ضد ما سماه الجنود تخاذل الجيش والحكومة في الإفراج عنهم.