تباينت الآراء بين الأحزاب والتيارات الكردية حيال قرار الجيش الحر إرسال تعزيزات إلى مدينة عين العرب (كوباني) السورية الحدودية، ففي حين اعترضت بعض الأحزاب على دخول الجيش الحر للمدينة مطالبة إياه بفتح جبهات جديدة تخفف الضغط عن كوباني بدلاً من إرسال مقاتلين جدد، دعت أحزاب أخرى الثوار لدخول المدينة بشكل عاجل ومساندة القوات الكردية في حربها ضد تنظيم "داعش".
وقال عضو تيار المستقبل الكردي، عبد الحميد تمو، لـ"العربية.نت" إن "غالبية الشعب الكردي يطالب بحماية المدينة، وكوباني هي مدينة سورية ولا مشكلة لدينا في دخول الجيش الحر إليها، لا بل نراه مطلباً ضرورياً حتى تكتمل الفسيفساء السورية والعيش المشترك".
من جانبه، أعلن الناشط الإعلامي، مصطفى عبدي، أن "الجيش الحر يحارب تنظيم "داعش" إلى جانب القوات الكردية في عين العرب منذ سنة تقريباً، وبالتالي نحن نرحب بأي قوة عسكرية، وننادي الجيش الحر بالدخول إلى كوباني لكن بعد التنسيق مع المقاتلين داخل المدينة".
كذلك طالب قادة ميدانيون في الجيش الحر بالحصول على أسلحة نوعية كي تكونَ مهمتهم في القتال داخل المدينة فعالة.
وفي هذا السياق، دعا القيادي في الجيش الحر، ناصر السخني، إلى "تسليح الجيش الحر بصواريخ نوعية تكون قادرة على صد تقدم دبابات "داعش" داخل أحياء المدينة، حيث لا يملك المقاتلون في عين العرب حالياً سوى الأسلحة الخفيفة والمتوسطة".
كما رأى محللون أن الثابت الوحيد في هذه المعادلة هو رغبةُ تركيا بدخول عناصر محسوبة على الجيش الحر إلى كوباني، وقطع الطريق أمام إرسال تعزيزات عن طريق التحالف إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي المناوئ لأنقرة.