يترافق تراجع أسعار النفط مع تراجعات أكبر في أسعار الغاز، ما يثير تساؤلات حول جدوى الاستثمار في مشاريع الغاز الصخري، ولاسيما في الولايات المتحدة مع ثورة الإنتاج الهائل من الغاز الصخري.
وأجبر هذا التراجع أكبر شركة تعدين في العالم "بي إتش بي بيليتون" على بيع بعض أصول النفط الصخري في الولايات المتحدة، معتبرة إياها "أصولا غير أساسية"، وهذا يعود بشكل أساسي إلى انخفاض جدوى المشروع مع استمرار تراجع الأسعار.
وكانت "بي إتش بي بيليتون" قد استحوذت على مشروع Fayetteville المكون من أصول غاز صخري في الولايات المتحدة كجزء من صفقة بقيمة 4.75 مليار دولار في فبراير عام 2011.
وأجبر هبوط أسعار الغاز الأميركي الشركة على اتخاذ مخصصات بـ2.8 مليار دولار من قيمة هذه الأصول في أغسطس عام 2012، مما دفع رئيسها التنفيذي إلى التخلي عن مكافأته السنوية.